موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٥
قالَ أبو بَكرٍ: الجَرّاحُ بنُ سِنانٍ هذا- الَّذي طَعَنَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧- مِن بَني أسَدٍ، مِن بَني نَصرِ بنِ قَعينٍ.[١]
١/ ٢٠
مَولًى لِعُمَرَ بنِ عِكرِمَةَ
٢٩٠٧. كامل الزيارات عن عمر بن عكرمة[٢]: أصبَحنا لَيلَةَ قَتلِ الحُسَينِ ٧ بِالمَدينَةِ، فَإِذا مَولىً لَنا يَقولُ: سَمِعنا البارِحَةَ مُنادِياً يُنادي ويَقولُ:
|
أيُّهَا القاتِلونَ جَهلًا حُسَيناً |
أبشِروا بِالعَذابِ وَالتَّنكيلِ |
|
|
كُلُّ أهلِ السَّماءِ يَدعو عَلَيكُم |
مِن نَبِيٍّ ومُرسَلٍ وَقَبيلِ |
|
|
قَد لُعِنتُم عَلى لِسانِ ابنِ داو |
دَ وذي الرّوحِ حامِلِ الإِنجيلِ[٣] |
١/ ٢١
النَّجاشِيُ [٤]
٢٩٠٨. نسبُ قريش: قالَ النَّجاشِيُّ يَرثِي الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧[٥]:
[١]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩٣.
[٢]. من أصحاب الإمام الصادق ٧( رجال الطوسي: ص ٢٥٤).
[٣]. كامل الزيارات: ص ١٩٦، روضة الواعظين: ص ٢١٣ وفيه« وموسى وعيسى وصاحب الإنجيل» بدل« وذي الروح ...».
[٤]. قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خديج، يكنّى أبا الحارث، وأبا مخاشن، له إدراك، شاعر هجّاء، اشتهر في الجاهلية والإسلام، كان من شيعة عليّ، وكان في عسكر عليّ بصفّين، ضربه عليّ بن أبي طالب على السكر في رمضان، فهرب إلى معاوية وهجا عليّاً، ومدح معاوية( راجع: الإصابة: ج ٦ ص ٣٨٧، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٢٥٣).
[٥]. جاء في بعض النقول أنّه في رثاء الإمام الحسن ٧.