موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١
|
وفي كُلِّ حَيٍّ نَضحَةٌ مِن دِمائِنا |
بَني هاشِمٍ يَعلو سَناها ويُشهَرُ |
|
|
فَلِلَّهِ مَحيانا وكانَ مَماتُنا |
وللَّهِ قَتلانا تُدانُ وتُنشَرُ |
|
|
لِكُلِّ دَمٍ مَولىً وَمَولى دِمائِنا |
بِمُرتَقَبٍ يَعلو عَلَيكُم ويَظهَرُ |
|
|
فَسَوفَ يَرى أعداؤُنا حينَ نَلتَقي |
لِأَيِّ الفَريقَينِ النَّبِيُّ المُطَهَّرُ[١] |
١/ ١٧
ما رُوِيَ عَن بَناتِ عَقيلٍ
٢٩٠٠. الأمالي للمفيد عن أبي هياج عبد اللَّه بن عامر: لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ ٧ إلَى المَدينَةِ، خَرَجَت أسماءُ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنها- في جَماعَةٍ مِن نِسائِها، حَتَّى انتَهَت إلى قَبرِ رَسولِ اللَّهِ ٦ فَلاذَت بِهِ، وشَهَقَت عِندَهُ، ثُمَّ التَفَتَت إلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وهِيَ تَقولُ:
|
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم |
يَومَ الحِسابِ وصِدقُ القَولِ مَسموعُ |
|
|
خَذَلتُمُ عِترَتي أو كُنتُمُ غُيَباً |
وَالحَقُّ عِندَ وَلِيِّ الأَمرِ مَجموعُ |
|
|
أسلَمتُموهُم بِأَيدِي الظّالِمينَ فَما |
مِنكُم لَهُ اليَومَ عِندَ اللَّهِ مَشفوعُ |
|
|
ما كانَ عند غَداةَ الطَّفِّ إذ حَضروا |
تِلكَ المَنايا ولا عَنهُنَّ مَدفوعُ |
قالَ: فَما رَأَينا باكِياً ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمَّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ.[٢]
٢٩٠١. الإرشاد: خَرَجَت امُّ لُقمانَ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ- حينَ سَمِعَت نَعيَ الحُسَينِ ٧- حاسِرَةً، ومَعَها أخواتُها: امُّ هانِئٍ، وأَسماءُ، ورَملَةُ، وزَينَبُ، بَناتُ عَقيلِ بنِ
[١]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٧٠، أدب الطفّ: ج ١ ص ١٢٦.
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ٣١٩ الرقم ٥، الأمالي للطوسي: ص ٨٩ الرقم ١٣٩، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٨٨ الرقم ٣٤.