موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
١/ ١٥
عُقبَةُ بنُ عَمرٍو السَّهمِيُ [١]
٢٨٩٨. الأمالي للمفيد عن إبراهيم بن داحة: أوَّلُ شِعرٍ رُثِيَ بِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ قَولُ عُقبَةَ بنِ عَمرٍو السَّهمِيِّ، مِن بَني سَهمِ بنِ عَوفِ بنِ غالِبٍ:
|
إذَا العَينُ قَرَّت فِي الحَياةِ وَأَنتُمُ |
تَخافونَ فِي الدُّنيا فَأَظلَمَ نورُها |
|
|
مَرَرتُ عَلى قَبرِ الحُسَينِ بِكَربَلا |
فَفاضَ عَلَيهِ مِن دُموعي غَزيرُها |
|
|
فَما زِلتُ أرثيهِ وأَبكي لِشَجوِهِ |
ويُسعِدُ عَيني دَمعُها وزفيرُها |
|
|
وبَكَيتُ مِن بَعدِ الحُسَينِ عَصائِباً |
أطافَت بِهِ مِن جانِبَيها[٢] قُبورُها |
|
|
سَلامٌ عَلى أهلِ القُبورِ بِكَربَلا |
وقَلَّ لَها مِنِّي سَلامٌ يَزورُها |
|
|
سَلامٌ بِآصالِ العَشِيِّ وبِالضُّحى |
تُؤَدّيهِ نَكباءُ[٣] الرِّياحِ ومورُها[٤] |
|
|
ولا بَرِحَ الوُفَّادُ زُوَّارُ قَبرِهِ |
يَفوحُ عَلَيهِم مِسكُها وعَبيرُها[٥] |
|
[١]. هو عقبة بن عمرو السهمي، من بني سهم بن عوف بن غالب وهو أوّل من رثى الحسين بهذه الأبيات( راجع: أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٤٦ و ج ١ ص ١٦٨).
[٢]. في الأمالي للطوسي:« من جانبيه»، والظاهر أنّه الصواب.
[٣]. النّكباءُ: كلّ ريح، أو من الرياح الأربع انحرفت ووقعت بين ريحين( تاج العروس: ج ١ ص ٤٥٠« نكب»).
[٤]. المورُ: الغبار المتردّد في الهواء، وقيل: هو التراب تثيره الريح( تاج العروس: ج ٧ ص ٤٩٦« مور»).
[٥]. الأمالي للمفيد: ص ٣٢٤ الرقم ٩، الأمالي للطوسي: ص ٩٣ الرقم ١٤٣، مثير الأحزان: ص ٨٣ وفيه« عقبة بن عمر السهمي»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٢ الرقم ١؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢-