موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٨
|
ومِن كُلِّ حَيٍّ قَد تَداعى لِقتَلِهِ |
ذَوُو النَّكثِ وَالإِفراطِ أهلُ التَّفاخُرِ |
|
|
شَفَى اللَّهُ نَفسي مِن سِنانٍ ومالِكٍ |
ومِن صاحِبِ الفُتيا لَقيطِ بنِ ياسِرِ |
|
|
ومِن مُرَّةَ العَبديِّ وَابنِ مُساحِقٍ |
ومِن فارِسِ الشَّقراءِ كَعبِ بنِ جابِرِ |
|
|
ومِن أورَقِ الصَّيداءِ وَابنِ مُوَزَّعٍ |
ومِن بُجر تَيمِ اللَّاتِ وَالمَرءِ عامِرِ |
|
|
ومِن نَفَرٍ مِن حَضرَمَوتَ وتَغلِبٍ |
ومِن مانِعيهِ الماءَ في شَهرِ ناجِرِ |
|
|
وخَولِيِّ لا يَقتُلكَ رَبِّي وهانِئٍ |
وثَعلَبَةَ المَستوهِ[١] وَابنِ تُباحِرِ |
|
|
ولا سَلَّمَ اللَّهُ ابنَ أبجَرَ ما دَعَت |
حَمامَةُ أيكٍ في غُصونٍ نَواضِرِ |
|
|
ومِن ذلِكَ الفَدمُ[٢] الأَبانِيُّ وَالَّذي |
رَماهُ بِسَهمٍ- ضَيعَةً- والمُهاجِرِ[٣] |
|
|
ولَا ابنِ رُقادٍ لا نَجا مِن حَذارِهِ |
ولَا ابنِ يَزيدٍ مِن حَذارِ المُحاذِرِ |
|
|
ومِن رُؤوسِ ضُلَّالِ العِراقِ وغَيرِهِم |
تَميمٌ ومِن ذاكَ اللَّعينُ ابنُ زاجِرِ |
|
|
ولَا الحَنظَلِيّينَ الَّذينَ تَتابَعَت |
نِبالُهُمُ في وَجهِهِ وَالخَواصِرِ |
|
|
ولَا نَفَرٍ مِن آلِ سَعدِ بنِ مِذحِجٍ |
ولَا الأَبرَصِ الجِلفِ اللَّئيمِ العَناصِرِ |
|
|
ولَا عُصبَةٍ مِن طَيِّىً أحدَقَت بِهِ |
ولا نَفَرٍ مِنّا شِرارِ السَّرائِرِ |
|
|
ولَا الخَثعَمِيّينَ الَّذينَ تَنازَلوا |
عَلَيهِ ولا مَن زارَهُ بِالمَناشِرِ |
|
|
ولا شَبِثٍ لا سَلَّمَ اللَّهُ نَفسَهُ |
ولاقَى ابنُ سَعدٍ حَدَّ أبيَضَ باتِرِ[٤] |
|
[١]. رجلٌ أستَهُ: عظيمُ الاسْتِ، إذا كان كبير العجز( لسان العرب: ج ١٣ ص ٤٩٥« سته»).
[٢]. الفدمُ من الناس: العيي عن الحجّة والكلام مع ثقل ورخاوة وقلّة فهم( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٥٠« فدم»).
[٣]. الكلمة موقعها الرفع، وهو إقواءٌ؛ لأنّ القافية مكسورة.
[٤]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٥١٦.