موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦
|
لَعَمريلَقَد كانوا مَصاليتَ[١] فِيالوَغى |
سِراعاً إلَى الهَيجا حُماةً خَضارِمَه[٢] |
|
|
تَآسَوا عَلى نصرِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّهِم |
بِأَسيافِهِم آسادَ غيلٍ[٣] ضَراغِمَه |
|
|
فَإِن يُقتَلوا فَكُلُّ نَفسٍ تَقِيَّةٍ |
عَلَىالأرضِقَد أضَحت لِذلِكَواجِمَه |
|
|
وما أن رَأَى الرَّاؤونَ أفضَلَ مِنهُمُ |
لَدَى المَوتِ ساداتٍ وزُهراً قُماقِمَه[٤] |
|
|
أتَقتُلُهُم ظُلماً وتَرجو وِدادَنا |
فَدَع خِطَّةً لَيسَت لَنا بِمُلائِمَه |
|
|
لَعَمري لَقَد راغَمتُمونا بِقَتلِهِم |
فَكَم ناقِمٍ مِنّا عَلَيكُم وناقِمَه |
|
|
أهُمُّ مِراراً أن أسيرَ بِجَحفَلٍ |
إلى فِئَةٍ زَاغَت عَنِ الحَقِّ ظالِمَة |
|
|
فَكُفّوا وإِلّا ذُدتُكُم في كَتائِبٍ |
أشَدُّ عَلَيكُم مِن زُحوفِ الدَّيالِمَه[٥] |
٢٨٩٦. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): وقالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الحُرِّ أيضاً:
|
فَيا لَكِ حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً |
تَرَدَّدُ بَينَ حَلقِيَ وَالتَّراقي[٦] |
|
|
حُسَيناً حينَ يَطلُبُ بَذلَ نَصري |
عَلى أهلِ العَداوَةِ وَالشِّقاقِ |
|
|
ولَو أنِّي اواسيهِ بِنَفسي |
لِنِلتُ كَرامَةً يَومَ التَّلاقي |
|
|
مَعَ ابنِ المُصطَفى نَفسي فِداهُ |
فَوَلّى ثُمَّ وَدَّعَ بِالفِراقِ |
|
|
غَداةَ يَقولُ لي بِالقَصرِ قَولًا |
أتَترُكُنا وتُزمِعُ بِانطِلاقِ؟ |
|
|
فَلَو فَلَقَ التَّلَهُّفُ قَلبَ حَيٍ |
لَهَمَّ اليَومَ قَلبِيَ بِانفِلاقِ |
|
[١]. رجل أصلتيّ: سريع متشمّر، وهو من مصاليت الرجال( تاج العروس: ج ٣ ص ٨٤« صلت»).
[٢]. الخِضْرِم: الجَواد الكثير العطيّة( لسان العرب: ج ١٢ ص ١٨٤« خضرم»).
[٣]. الغِيل- بالكسر-: شجر ملتفّ يستتر فيه كالأجمة( النهاية: ج ٣ ص ٤٠٣« غيل»).
[٤]. القُماقِمُ من الرجال: السيّد الكثير الخير الواسع الفضل( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٩٤« قمم»).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٧٠، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٥١٤ نحوه، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢١٠.
[٦]. التَّراقي: جمع تَرقُوة؛ وهي العظم الذي بين ثغرة النَّحر والعاتق( النهاية: ج ١ ص ١٨٧« ترق»).