موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥
ومِن قَولِهِ:
|
تَبيتُ السُّكارى مِن اميَّةَ نُوَّماً |
وبِالطَّفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها |
|
|
وما ضَيَّعَ[١] الإِسلامَ إلّاقَبيلَةٌ |
تَأَمَّرَ نَوكاها ودامَ نَعيمُها |
|
|
وأَضحَت قَناةُ الدّينِ في كَفِّ ظالِمٍ |
إذَا اعوَجَّ مِنها جانِبٌ لا يُقيمُها |
|
|
فَأَقسَمتُ لا تَنفَكُّ عَيني حَزينَةً |
وعَينِيَ تَبكي لا يَخِفُّ سُجومُها |
|
|
حَياتِيَ أو تَلقى امَيَّةُ جِزيَةً |
يَذِلُّ بِها حَتّى المَماتِ عَميمُها[٢] |
٢٨٩٥. تاريخ الطبري: ثُمَّ خَرَجَ [عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الحُرِّ بَعدَ شَهادَةِ الحسين ٧] حَتّى أتى كَربَلاءَ، فَنَظَرَ إلى مَصارِعِ القَومِ، فَاستَغفَرَ لَهُم هُوَ وأَصحابُهُ، ثُمَّ مَضى حَتّى نَزَلَ المَدائِنَ، وقالَ في ذلِكَ:
|
يَقولُ أميرٌ غادِرٌ حَقَّ غادِرٍ[٣] |
ألا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ ابنَ فاطِمَه |
|
|
فَيا نَدَمي ألّا أكونَ نَصَرتُهُ |
ألا كُلُّ نَفسٍ لا تُسَدَّدُ نادِمَه |
|
|
وإِنِّي لِأَنِّي لَم أكُن مِن حُماتِهِ |
لَذو حَسرَةٍ ما أن تُفارِقَ لازِمَه |
|
|
سَقَى اللَّهُ أرواحَ الَّذينَ تَأَزَّروا |
عَلى نَصرِهِ سُقياً مِنَ الغَيثِ دائِمَه |
|
|
وَقَفتُ عَلى أجداثِهِم ومَجالِهِم |
فَكادَ الحَشا يَنفَضُّ وَالعينُ ساجِمَه |
|
[١]. في المصدر:« بنيع»، والتصويب من بحار الأنوار. وفي معجم البلدان ورد الصدر بهذا الشكل:« وما أفسد الإسلام إلّاعصابة».
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٣٧ ص ٤٢١، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٥١٨، معجم البلدان: ج ٤ ص ٣٦ وفيهما الأبيات الثلاثة الاولى؛ ذوب النضار: ص ٨٤، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٥٩.
[٣]. في تاريخ دمشق: ج ٣٧ ص ٤٢١« يقول أمير ظالم حقّ ظالم ...».