موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
|
فَإِن[١] كُنتِ لا تَدرينَ مَا المَوتُ فَانظُري |
إلى هانِئٍ فِي السّوقِ وَابنِ عَقيلِ |
|
|
إلى بَطَلٍ قَد هَشَّمَ السَّيفُ وَجهَهُ |
وَآخَرَ يَهوي مِن طِمارِ قَتيلِ |
|
|
أصابَهُما أمرُ الأَميرِ فَأَصبَحا |
أحاديثَ مَن يَسري بِكُلِّ سَبيلِ |
|
|
تَرَي جَسَداً قَد غَيَّرَ المَوتُ وَجهَهُ |
ونَضحَ دَمٍ قَد سالَ كُلَّ مَسيلِ |
|
|
فَتىً هُوَ أحيا مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍ |
وأَقطَعُ مِن ذي شَفرَتَينِ صَقيلِ |
|
|
أيَركَبُ أسماءُ الهَماليجَ[٢] آمِناً |
وقَد طَلَبَتهُ مَذحِجٌ بِذُحولِ |
|
|
تَطيفُ حَوالَيهِ مُرادٌ وكُلُّهُمُ |
عَلى رِقبَةٍ مِن سائِلٍ ومَسولِ |
|
|
فَإِن أنتُمُ لَم تَثأَروا بِأَخيكُمُ |
فَكونوا بَغايا ارضِيَت بِقَليلِ[٣] |
١/ ١٣
عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الحُرِّ الجُعفِيُ [٤]
٢٨٩٤. تاريخ دمشق: عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الحُرِّ بنِ عُروَةَ: أحَدُ شُعَراءِ الكوفَةِ وفُتّاكِها، دَعاهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ إلى نَصرِهِ فَأَبى عَلَيهِ، ثُمَّ نَدِمَ.
[١]. في المصدر:« إن»، ولا يستقيم الوزن إلّابما أثبتناه؛ لأنّ الأبيات من البحر الطويل.
[٢]. الهملاج من البراذين: واحد الهماليج، فارسيٌّ معرّب( الصحاح: ج ١ ص ٣٥١« هملج»). والمراد من أسماء هو أسماء ابن خارجة؛ لأنّه هو الذي أقنع هانئاً بالذهاب إلى عبيد اللَّه وأعطاه الأمان.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ٦٤ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ١٩٧( القسم السابع/ الفصل الرابع/ شهادة هاني بن عروة).
[٤]. راجع: ج ٣ ص ٣٨٥( القسم السابع/ الفصل السابع/ استنصاره بعبيد اللَّه بن الحُرّ).