موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
فِي الحُسَينِ ٧ وقالَ:
|
أجالَت عَلى عَيني سَحائِبُ عَبرَةٍ |
فَلَم تَصحُ بَعدَ الدَّمعِ حَتَّى ارمَعَلَّتِ[١] |
|
|
تَبكَي عَلى آلِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ |
وما أكثَرَت فِي الدَّمعِ لا بَل أقَلَّتِ |
|
|
اولئِكَ قَومٌ لَم يَشيموا سُيوفَهُم |
وقَد نَكَأَت أعداءَهُم حينَ سُلَّتِ |
|
|
وإنَّ قَتيلَ الطَّفِّ مِن آلِ هاشِمٍ |
أذَلَّ رِقاباً مِن قُرَيشٍ فَذَلَّتِ |
فَقالَت فاطِمَةُ: يا أَبا رُمحٍ، أهكَذا تَقولُ؟! قالَ: فَكَيفَ أقولُ جَعَلَنِيَ [اللَّهُ][٢] فِداكِ؟ قالَت: قُل: أذَلَّ رِقابَ المُسلِمينَ فَذَلَّتِ، فَقالَ: لا انشِدُها بَعدَ اليَومِ إلّا هكَذا.[٣]
١/ ٦
امُّ كُلثومٍ بِنتُ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧
٢٨٨٥. الملهوف: خَطَبَت امُّ كُلثومٍ بِنتُ عَلِيٍّ ٧[٤] في ذلِكَ اليَومِ [أي عِندَ وُرودِ الاسارى الكوفَةَ] مِن وَراءِ كِلَّتِها[٥] ... ثُمَّ قالَت:
|
قَتَلتُم أخي صَبراً فَوَيلٌ لِامِّكُم |
سَتُجزَونَ ناراً حَرُّها يَتَوَقَّدُ |
|
|
سَفَكتُم دِماءً حَرَّمَ اللَّهُ سَفكَها |
وحَرَّمَهَا القُرآنُ ثُمَّ مُحَمَّدُ |
[١]. ارمَعَلَّ: سالَ. وارمَعَلَّ الدمعُ، أي تتابع قطرانُه( لسان العرب: ج ١١ ص ٢٩٨« رمعلَ»).
[٢]. ما بين المعقوفين إضافة منّا يقتضيها السياق.
[٣]. مثير الأحزان: ص ١١١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٩٤؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥١ نحوه.
[٤]. راجع: ج ٥ ص ١٥٢( القسم التاسع/ الفصل السادس/ خطبة امّ كلثوم في أهل الكوفة).
[٥]. الكِلَّةُ- بالكسر-: ستر رقيق يُخاط شبه البيت، والجمع كِلَلٌ( المصباح المنير: مادّة« كلل»).