موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
وقالَ أيضاً:
|
أيَرجو مَعشَرٌ قَتَلوا حُسَيناً |
شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحِسابِ[١] |
٢٨٨٠. أدب الطّف: وقالَ- أيضاً- يَرثيهِ ويُحَرِّضُ عَلَى ثَأرِهِ ٧:
|
يا ناعِيَ الدّينِ الَّذي يَنعَى التُّقى |
قُم فَانعَهُ وَالبَيتَ ذَا الأَستارِ |
|
|
أبَنو عَلِيٍّ آلُ بَيتِ مُحَمَّدٍ |
بِالطَّفِّ تَقتُلُهُم جُفاةُ نِزارِ |
|
|
سُبحانَ ذِي العَرشِ العَلِيِّ مَكانُهُ |
أنّى يُكابِرُهُ ذَوُو الأَوزارِ |
|
|
أبَني قُشَيرٍ إنَّني أدعوكُمُ |
لِلحَقِّ قَبلَ ضَلالَةٍ وخَسارِ |
|
|
كونوا لَهُم جُنَناً وذودوا عَنهُمُ |
أشياعَ كُلِّ مُنافِقٍ جَبّارِ[٢] |
١/ ٣
أبو دِهبِلٍ الجُمَحِيُ [٣]
٢٨٨١. الأغاني: قالَ أبو دِهبِلٍ في قَتلِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧:
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٥١٢، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٤١ نحوه وفيه بعض الأبيات.
[٢]. أدب الطفّ: ج ١ ص ١٠١.
[٣]. أبو دهبل الجمحي: وهب بن زمعة بن اسيد، من شعراء قريش، يعرف بكنيته. كان ابن زبير ولّاه بعض أعمال اليمن، وتوفّي( ٦٣ ه)، كان أحد الشعراء المجيدين. عاصر معاوية وبقي إلى زمان ابنه يزيد، ورثى الحسين ٧، وهجا بني اميّة- مع تحامي الناس رثاءه في عهد بني اميّة- بأبيات أوردها المرتضى في الأمالي، أوّلها:
|
تبيت النشاوى من اميّة نوّماً |
وبالطفّ قتلى ما ينام حميمها |
|