موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
الفصل الأوّل
نَماذِجُ مِنَ المَراثي الّتي انشِدَت في القَرنِ الأوّلِ
١/ ١
الإمامُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧[١]
٢٨٧٧. الملهوف: لَمّا خَطَبَ الإِمامُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ في أهلِ الكوفَةِ بَعدَ واقِعَةِ الطَّفِّ، أنشَدَ فيهِم قائِلًا:
|
فَلا غَروَ[٢] إن قُتِلَ الحُسَينُ وشَيخُهُ |
قَد كانَ خَيراً مِن حُسَينٍ وأَكرَما |
|
|
فَلا تَفرَحوا يا أَهلَ كوفانَ بِالَّذي |
أصابَ[٣] حُسَيناً كانَ ذلِكَ أعظَما |
|
|
قَتيلٌ بِشَطِّ النَّهرِ روحي فِداؤُهُ |
جَزاءُ الَّذي أرداهُ نارُ جَهَنَّما[٤] |
١/ ٢
أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُ [٥]
٢٨٧٨. تاريخ دمشق: قالَ أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ في قَتلِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧:
[١]. راجع: ج ١ ص ٢٣٥( القسم الأوّل/ الفصل السادس: الأولاد/ عليّ الأوسط زين العابدين ٧).
[٢]. في المصدر:« لا غرو»، وهو مخلٌّ بالوزن؛ لأنّ الأبيات من البحر الطويل.
[٣]. في المصدر:« اصيب حسيناً»، والصواب ما أثبتناه كما في تسلية المجالس( ج ٢ ص ٣٦٢).
[٤]. الملهوف: ص ٢٠٠، مثير الأحزان: ص ٨٩، أدب الطفّ: ج ١ ص ٢٥٤.
[٥]. أبو الأسود: ظالم بن عمرو بن سفيان الدُّؤلي البصري، هو أوّل من وضع النحو بأمر الإمام عليّ ٧،-