موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
ب- التوظيف السياسي الاجتماعي لثورة الإمام الحسين ٧
وظّفت التحوّلات الاجتماعيّة السياسيّة في العالم الإسلاميّ والحركات الاجتماعيّة في العصر الحديث في إيران من عهد الحكم الوطنيّ وحتّى الثورة الإسلامية، حادثةَ عاشوراء على نطاق واسع، وركّزت اهتمامها على أهداف ثورة الإمام الحسين ٧ ودروس عاشوراء وقضايا مثل: الشهامة والإباء والنجابة ومحاربة الظلم.
ممّا أدّى إلى خروج الشعر الحسيني إلى حدٍّ ما من طابع الرثاء المحض وذكر المصائب المجرّدة، وأن يتناول حادثة الطفّ من أعماقها.
فقد أنشد إقبال اللّاهوري قائلًا:
|
آن امام عاشقان پور بتول |
سرو آزادي ز بستان رسول |
|
|
تا قيامت قطع استبداد كرد |
موج خون او چمن إيجاد كرد.[١] |
الترجمة: «إنّ إمام العاشقين ابن البتول، شجرة سرو الحرّية من بستان الرسول، وإنّ جريان دمائه قد قطع جذور الاستبداد حتّى القيامة، فأينعت الأرض خضرة».
كما أنشد المرحوم الاستاذ بهجتي شفق قائلًا:
|
اندر آنجا كه باطل امير است |
اندر آنجا كه حق سر به زير است |
|
|
اندر آنجا كه دين ومروت |
پايمال وزبون واسير است |
|
|
راستي زندگي ناگوار است |
مرگ بالاترين افتخار است[٢] |
الترجمة: «هناك حيث تأمّر الباطل وطأطأ الحقّ رأسه، هناك حيث الدين والمروءة يداسان بالأقدام وهما ذليلان وأسيران، فإنّ الحياة كانت مرّة ومنغَّصة حقّاً،
[١]. راجع: دانشنامه إمام حسين ٧: ج ١٠ ص ٣٨٢( القسمالثانيعشر/ الفصلالسادس/ إقبال لاهوري).
[٢]. بهار آزادي( بالفارسيّة): ص ٧١.