موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٦
١. من البداية وحتّى العهد الصفوي (القرن الرابع حتّى التاسع الهجريّ).
٢. العهد الصفويّ حتّى عهد الحكومة الوطنيّة (القرن العاشر حتّى أوائل القرن الرابع عشر الهجريّ).
٣. العصر الحاضر (القرنان الرابع عشر والخامس عشر الهجريّان).
ونورد فيما يلي تقريراً إجمالياً عن خصائص هذه العهود الثلاثة وسماتها:
١. من البداية وحتّى العهد الصفويّ (القرن الرابع حتّى التاسع الهجريان)
في هذا العصر نظم ٣٢ شاعراً فارسيّاً[١] على الأقلّ أشعاراً حول حادثة عاشوراء والإمام الحسين ٧، وكان معظمهم شعراء وعلماء ذائعي الصيت في عصرهم؛ مثل:
القوامي الرازي، والسنائي، والعطّار، والمولوي، والجامي وغيرهم، على أنّ الشعر الحسينيّ قليل في هذه القرون السبعة، وهناك شعراء من أهل السنّة نظموا الشعر حول عاشوراء.
وركّزت أشعار هذا العهد على الرثاء وذكر المصائب في الغالب.
٢. العهد الصفويّ حتّى عهد الحكومة الوطنية (القرن العاشر حتّى أوائل القرن الرابع عشر الهجريّ)
في هذا العهد نظم مايقرب من ٤٠ شاعراً فارسياً أشعاراً حول الثورة الحسينيّة، ويمكن أن نذكر من بينهم شعراء مثل: شابور الطهراني، ومحتشم الكاشاني، وصائب التبريزي، وبيدل الدهلوي، والقاءاني.
وفي بداية هذا العهد- والذي تولّت فيه الدولة الصفويّة الشيعية الحكم في إيران- انتشر الشعر الحسيني حتّى امتلأ الأدب الدينيّ في هذا العهد بأدب الطفّ.
ومن خصائص الشعر الحسينيّ في هذا العهد:
[١]. تمّ إعداد الإحصائيات المتعلّقة بالشعراء الناطقين بالفارسية على أساس كتاب دانشنامة شعرعاشورايي، المجلّد الثاني.