موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠
٢٥٨٧. تاريخ دمشق عن محمّد بن عمرو بن حسن: كُنّا مَعَ الحُسَينِ ٧ بِنَهرَي كَربَلاءَ، فَنَظَرَ إلى شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ، فَقالَ: صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ، قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: كَأَنّي أنظُرُ إلى كَلبٍ أبقَعَ يَلَغُ في دِماءِ أهلِ بَيتي. فَكانَ شِمرٌ أبرَصَ.[١]
٢٥٨٨. الإصابة: ذُو الجَوشَنِ[٢] الضِّبابِيُّ: قيلَ: اسمُهُ أوسُ بنُ الأَعوَرِ، وبِهِ جَزَمَ المَرزُبانِيُّ، وقيلَ: شُرَحبيلُ- وهُوَ الأَشهَرُ- ابنُ الأَعوَرِ بنِ عَمرِو بنِ مُعاوِيَةَ، وهُوَ ضِبابُ بنُ كِلابِ بنِ رَبيعَةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعصَعَةَ.
وزَعَمَ ابنُ شاهينَ أنَّ اسمَهُ عُثمانُ بنُ نَوفَلٍ؛ قالَ مُسلِمٌ: لَهُ صُحبَةٌ.
قالَ أبُو السَّعاداتِ ابنُ الأَثيرِ: يُقالُ إنَّهُ لُقِّبَ بِذِي الجَوشَنِ؛ لِأَنَّهُ دَخَلَ عَلى كِسرى، فَأَعطاهُ جَوشَناً فَلَبِسَهُ، فَكانَ أوَّلَ عَرَبِيٍّ لَبِسَهُ، وقالَ غَيرُهُ: قيلَ لَهُ ذلِكَ؛ لِأَنَّ صَدرَهُ كانَ ناتِئاً. وكانَ فارِساً شاعِراً لَهُ في أخيهِ الصُّمَيلِ مَراثٍ حَسَنَةٌ.
قُلتُ: ولَهُ حَديثٌ عِندَ أبي داووُدَ مِن طَريقِ أبي إسحاقَ عَنهُ. ويُقالُ: إنَّهُ لَم يَسمَع مِنهُ، وإنَّما سَمِعَهُ مِن وَلَدِهِ شِمرٍ. وَاللَّهُ أعلَمُ.[٣]
٢٥٨٩. وقعة صفّين عن مسلم: خَرَجَ أدهَمُ بنُ مُحرِزٍ مِن أصحابِ مُعاوِيَةَ بِصِفّينَ إلى شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ، فَاختَلَفا ضَربَتَينِ، فَضَرَبَهُ أدهَمُ عَلى جَبينِهِ، فَأَسرَعَ فيهِ السَّيفُ حَتّى خالَطَ العَظمَ، وضَرَبَهُ شِمرٌ فَلَم يَصنَع سَيفُهُ شَيئاً، فَرَجَعَ إلى عَسكَرِهِ، فَشَرِبَ مِنَ
[١]. تاريخ دمشق: ج ٢٣ ص ١٩٠ ح ٥٠٣١ و ج ٥٥ ص ١٦ ح ١١٥٨٣، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٦ عن عمرو بن الحسن، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٧٢ ح ٣٧٧١٤؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٦ وراجع: تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٢ و هذه الموسوعة: ج ٤ ص ٤١٦( القسم الثامن/ الفصل التاسع/ ما روى فيمن قتل الإمام ٧).
[٢]. الجَوشَنُ: الدرْعُ( تاج العروس: ج ١٨ ص ١٠٨« جشن»).
[٣]. الإصابة: ج ٢ ص ٣٤٢ وراجع: التاريخ الكبير: ج ٣ ص ٢٦٦ و تهذيب الكمال: ج ٨ ص ٥٢٤ و تاريخ دمشق: ج ٢٣ ص ١٨٦ و اسد الغابة: ج ٢ ص ٢١٣ و الاستيعاب: ج ٢ ص ٥٠ و أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٤.