موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
٦/ ٤
شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ
أبو سابغة شمر بن ذي الجوشن[١]، الضباب بن الكلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور. أحد الذين لهم دور رئيس في جرائم وجنايات كربلاء، كان قبيح المنظر[٢] وقبيح الفعال.
حارب شمر في وقعة صفّين إلى جانب الإمام عليّ ٧ ضدّ الامويّين بل جرح فيها[٣]، إلّاأنه لسوء عاقبته صار من أتباع الامويّين بعد ذلك.
وقد أدّت شهادته على حجر بن عديّ إلى استشهاد هذا الرجل العظيم في مرج عذرا[٤]، كما كان له دور مؤثّر في تفريق أهل الكوفة عن مسلم بن عقيل وتركهم إيّاه[٥]، وقد تسبّب في عمليّات كربلاء إلى أن لا يقبل ابن زياد اقتراح عمر بن سعد، وقام بنفسه بمهمّة إبلاغ كتاب عبيد اللَّه المشحون بالوعد والوعيد إلى عمر بن سعد، الذي طلب فيه الهجوم الشامل على الإمام الحسين ٧ وأصحابه، أو التخلّي عن القيادة وتسليمها لشمر[٦]، وعندما قبل عمر بن سعد الأمر بالقتال بعد ذلك، أصبح شمر قائد الميسرة في الجيش.[٧]
[١]. يوجد اختلاف في اسم ذي الجوشن، فاعتبره البعض شرحبيل والبعض الآخر عثمان بن نوفلوالبعض الآخر أوس بن الأعور( راجع: ص ٣٠ ح ٢٥٨٨).
[٢]. كان قد أصابه البرص( راجع: ص ٣٠ ح ٢٥٨٧).
[٣]. راجع: ص ٣٠ ح ٢٥٨٩.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٧٠.
[٥]. راجع: ج ٣ ص ١٣٤( القسم السابع/ الفصل الرابع/ سياسة ابن زياد في تخذيل الناس عنمسلم).
[٦]. الإرشاد: ج ٢ ص ٨٧؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤١٤، تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٥١ وراجع: هذهالموسوعة: ج ٤ ص ٩( القسم الثامن/ الفصل الأوّل: الإمام ٧ في حصار الأعداء).
[٧]. راجع: ج ٤ ص ٩٥( القسم الثامن/ الفصل الثاني/ المواجهة بين جيش الهدى وجيش الضلالة).