موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
كما يمكننا أن نبيّن سيرة الأئمّة : في العنوان الثاني والمتمثّل في تكريم يوم عاشوراء، وإقامة العزاء وكيفيّة التعزية في هذا اليوم كالتالي:
١. الاهتمام بشهر محرّم.
٢. استقبال يوم عاشوراء من حين دخول شهر محرّم، ونشر الحزن والغمّ وإظهاره فيه.
٣. البلوغ بالعزاء والحزن والغمّ إلى ذروتها في يوم عاشوراء.
٤. أن يكتسب يوم عاشوراء أهمّية خاصّة نظراً إلى أنّه يذكّر بمصيبة آل اللَّه.
٥. الحضور والبكاء عند قبر الإمام ٧، إن تيسّر ذلك.
٦. أن يبدأ يوم عاشوراء بالسلام على الإمام ٧ ولعن قتلته، وأن يتواصل بالصلاة، والبكاء، وإقامة المآتم في البيوت، وإظهار الجزع والبكاء والعويل بشكل جماعي، وأن يقترن ذلك بالحضور عند قبر الإمام ٧ إن أمكن.[١]
٧. ضرورة التعطيل في يوم عاشوراء.[٢]
٨. أهمّية إقامة المجالس في البيوت والبكاء على أهل البيت :.
٩. استذكار يوم عاشوراء ومصائب الإمام ٧ وإن كان بشكل فردي.
١٠. تجسيم واقعة عاشوراء في الأذهان.
١١. من الحري لبس ملابس الحزن كأصحاب العزاء.
١٢. الامتناع عن أكل وشرب الأطعمة والأشربة، وعن اللذائذ الاخرى حتّى الغروب.
[١]. راجع: ص ١٨٧( الفصل الثالث/ إقامة العزاء في الدار).
[٢]. كما سبقت الإشارة إليه فإنّه تمّت المطالبة به في روايات عن الإمام الباقر والإمام الرضا ٨( راجع: ص ١٨٥« الفصل الثالث/ تعطيل الأعمال اليومية»).