موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
فَقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي أمكَنَ مِنكَ، وَاللَّهِ، لَأَشِفيَنَّ قُلوبَ آلِ مُحَمَّدٍ بِسَفكِ دَمِكَ، يا كَيسانُ، اضرِب عُنُقَهُ. فَضَرَبَ عُنُقَهُ، وأخَذَ رَأسَهُ، فَبَعَثَ بِهِ إلَى المَدينَةِ، إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ.[١]
٢٥٨٤. تاريخ دمشق عن عبد اللَّه بن شريك: أدرَكتُ أصحابَ الأَردِيَةِ المُعَلَّمَةِ وأصحابَ البَرانِسِ[٢] مِن أصحابِ السَّواري، إذا مَرَّ بِهِم عُمَرُ بنُ سَعدٍ قالوا: هذا قاتِلُ الحُسَينِ ٧، وذلِكَ قَبلَ أن يَقتُلَهُ.[٣]
٢٥٨٥. رجال الكشّي عن عمر بن عليّ بن الحسين ٧: إنَّ عَلِيَّ بنَ الحَسينِ ٧ لَمّا اتِيَ بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ورَأسِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: فَخَرَّ ساجِداً، وقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي أدرَكَ لي ثاري مِن أعدائي، وجَزَى اللَّهُ المُختارَ خَيراً.[٤]
٢٥٨٦. الدعوات: لَمّا بَعَثَ المُختارُ بِرَأسِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ عَلَيهِ اللَّعنَةُ إلَيهِ، وقالَ: لا تُعلِم أحَداً ما مَعَكَ حَتّى يَضَعَ الغَداءَ.
فَدَخَلَ وقَد وُضِعَتِ المائِدَةُ، فَخَرَّ زَينُ العابِدينَ ٧ ساجِداً، وبَكى وأطالَ البُكاءَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي أدرَكَ لي بِثَأري قَبلَ وَفاتي.[٥]
راجع: ج ٤ ص ٢٠ (القسم الثامن/ الفصل الأوّل/ قصّة خروج
عمر بن سعد لقتال الإمام ٧).
[١]. الأخبار الطوال: ص ٣٠٠ وراجع: تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٥٨.
[٢]. أصحاب البرانس: أي الذين كانوا معروفين بالزهد والعبادة( فتح الباري: ج ١٢ ص ٢٦٣).
[٣]. تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٤٨، تهذيب الكمال: ج ٢١ ص ٣٥٩.
[٤]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٤١ ح ٢٠٣، رجال ابن داوود: ص ٢٧٧، ذوب النضّار: ص ١٤٤ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٤٤ ح ١٣ وراجع: شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٧٠ و المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٤٤.
[٥]. الدعوات: ص ١٦٢ ح ٤٤٩ وراجع: العلل لابن حنبل: ج ١ ص ١٣٣ ح ١١.