موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
بشكل فردي.[١]
٤. إنّ للبكاء على مصائب أبي عبداللَّه الحسين ٧ قيمة وأجراً عظيمين؛ ولذلك ينبغي عدم التهاون به وذرف الدموع عليه ولو دمعةً واحدة، بل إنّ التباكي أيضاً له أجره العظيم،[٢] فعلى المؤمنين البكاء والتباكي حين ذكر مصائبه وبعدها.[٣]
٥. على الشعراء أن يحاولوا استعراض مصائبه ٧ وإبكاء المؤمنين،[٤] وعليهم أن يبيّنوا أبعاد الحادثة ببيانهم ويخلّدوها.
٦. على النساء المشاركة في مجالس العزاء وأن يجزعن بالصراخ والعويل، فإنّ في ذلك الأجر الاخروي.
٧. يجب أن يتبادل الحاضرون التعازي بأدبٍ خاصّ.
٨. يجب أن يمتزج الرثاء وإنشاد المراثي بالحزن وأن يكون مؤثّراً.
٩. عندما يقيم المؤمنون مجلس عزاء أو حزن فعليهم ان يبدؤوه بالبكاء على أبي عبد اللَّه الحسين ٧.[٥]
١٠. ضرورة الحضور عند مرقد الإمام ٧ وأصحابه الشهداء، وإقامة العزاء والبكاء بشكل مستمرّ.[٦]
[١]. راجع: ص ١٨٧( الفصل الثالث/ إقامة العزاء في الدار) و ص ١٧٥( الفصل الثاني/ الحثّ على ذكر مصائبه).
[٢]. راجع: ص ٢٠٣( الفصل الرابع/ ثواب البكاء عليهم).
[٣]. راجع: ص ٢٠٧( الفصل الرابع/ فضل إنشاد الشعر في مصيبتهم) و ص ١٨٢( الفصل الثاني/ شدّة حزن الإمام الصادق ٧ عند ذكر مصائب جدّه).
[٤]. راجع: ص ٢٠٧( الفصل الرابع/ فضل إنشاد الشعر في مصيبتهم).
[٥]. راجع: ص ١٩٧( الفصل الرابع/ الحثّ على الحزن والبكاء والجزع عليهم) وص ١٥٣( الفصل الأوّل/ إقامة المأتم في العشر الاول من المحرّم).
[٦]. راجع: ص ١٥١( الفصل الأوّل/ الحثّ على إقامة المأتم للحسين ٧).