موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧
٤/ ١٧
ما خَرَجَ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ
٢٨٣٧. المزار الكبير- في زِيارَةِ النّاحِيَةِ-: فَلَئِن أخَّرَتنِي الدُّهورُ، وعاقَني عَن نَصرِكَ المَقدورُ، ولَم أكُن لِمَن حارَبَكَ مُحارِباً، ولِمَن نَصَبَ لَكَ العَداوَةَ مُناصِباً، فَلَأَندُبَنَّكَ صَباحاً ومَساءً، ولَأَبكِيَنَّ عَلَيكَ بَدَلَ الدُّموعِ دَماً، حَسرَةً عَلَيكَ وتَأَسُّفاً عَلى ما دَهاكَ وتَلَهُّفاً، حَتّى أموتَ بِلَوعَةِ المُصابِ، وغُصَّةِ الاكتِيابِ.[١]
٢٨٣٨. المزار الكبير- في زِيارَةِ النّاحِيَةِ-: السَّلامُ عَلَيكَ، سَلامَ العارِفِ بِحُرمَتِكَ... سَلامَ مَن قَلبُهُ بِمُصابِكَ مَقروحٌ، ودَمعُهُ عِندَ ذِكرِكَ مَسفوحٌ، سَلامَ المَفجوعِ المَحزونِ، الوالِهِ المُستَكينِ.[٢]
راجع: ج ٨ ص ٢١٥ (القسم الثالث عشر/ الفصل الثالث عشر/ الزيادة الاولى برواية المزار الكبير)
٤/ ١٨
بُكاءُ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحابَةِ وَالتّابِعينَ
٤/ ١٨- ١
ابنُ عَبّاسٍ[٣]
٢٨٣٩. تذكرة الخواصّ عن هشام بن مُحَمَّد: إنَّ حُسَيناً ٧ كَثُرَت عَلَيهِ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ، وتَواتَرَت إلَيهِ رُسُلُهُم: إن لَم تَصِل إلَينا فَأَنتَ آثِمٌ، فَعَزَمَ عَلَى المَسيرِ، فَجاءَ إلَيهِ ابنُ عَبّاسٍ، ونَهاهُ عَن ذلِكَ، وقالَ لَهُ: يَابنَ عَمِّ، إنَّ أهلَ الكوفَةِ قَومٌ غُدَرٌ، قَتَلوا أباكَ، وخَذَلوا أخاكَ، وطَعَنوهُ وسَلَبوهُ وسَلَّموهُ إلى عَدُوِّهِ، وفَعَلوا ما فَعَلوا.
[١]. المزار الكبير: ص ٥٠١ ح ٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٢٠ ح ٨.
[٢]. المزار الكبير: ص ٥٠٠ ح ٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٢٠ ح ٨.
[٣]. راجع: ج ٣ هامش ص ٢٤٤.