موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
أتى إلى أبيهِم وإلَيهِم.[١]
راجع: ص ١٧٦ (الفصل الثاني/ ذكر مصائبه عند شرب الماء)
و ص ١٧٩ (ذكر مصائبه عند الإمام الصادق ٧).
٤/ ١٥
بُكاءُ الإِمامِ الكاظِمِ ٧
٢٨٣٥. الأمالي للصدوق عن إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا ٧: كانَ أبي ٧ إذا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكاً، وكانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتّى يَمضِيَ مِنهُ عَشَرَةُ أيّامٍ، فَإِذا كانَ يَومُ العاشِرِ كانَ ذلِكَ اليَومُ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ، ويَقولُ: هُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحُسَينُ ٧.[٢]
٤/ ١٦
بُكاءُ الإِمامِ الرِّضا ٧
٢٨٣٦. كامل الزيارات عن أبي بكّار: أخَذتُ مِنَ التُّربَةِ الَّتي عِندَ رَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، فَإِنَّها طينَةٌ حَمراءُ[٣]، فَدَخَلتُ عَلَى الرِّضا ٧ فَعَرَضتُها عَلَيهِ، فَأَخَذَها في كَفِّهِ، ثُمَّ شَمَّها، ثُمَّ بَكى حَتّى جَرَت دُموعُهُ، ثُمَّ قالَ: هذِهِ تُربَةُ جَدّي.[٤]
[١]. كامل الزيارات: ص ١٦٩ ح ٢٢٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠٨ ح ١٤.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ١٩١ ح ١٩٩، الإقبال: ج ٣ ص ٢٨، روضة الواعظين: ص ١٨٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٤ ح ١٧.
[٣]. في بحار الأنوار:« طيناً أحمر» بدل« فإنّها طينة حمراء»، وهو الأنسب للسياق.
[٤]. كامل الزيارات: ص ٤٧٤ ح ٧٢٣، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٣١ ح ٥٦.