موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
٤/ ١٠- ٤
بُكاؤُهُ عَلى أخيهِ العَبّاسِ ٧
٢٨١١. الملهوف- في وَصفِ حالِ القِتالِ يَومَ عاشوراءَ-: اقتَطَعُوا العَبّاسَ ٧ عَنهُ [الحُسَينِ ٧]، وأحاطوا بِهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ومَكانٍ، حَتّى قَتَلوهُ قَدَّسَ اللَّهُ روحَهُ، فَبَكَى الحُسَينُ ٧ بُكاءً شَديداً.[١]
٢٨١٢. المناقب لابن شهرآشوب- في وَصفِ مَقتَلِ العَبّاسِ ٧-: فَلَمّا رَآهُ الحُسَينُ ٧ مَصروعاً عَلى شَطِّ الفُراتِ بَكى.[٢]
راجع: ج ٤ ص ٣٢٤ (القسم الثامن/ الفصل الخامس/ العبّاس بن عليّ).
٤/ ١٠- ٥
بُكاؤُهُ عَلَى القاسِمِ بنِ الحَسَنِ ٧
٢٨١٣. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن أبي مخنف: خَرَجَ مِن بَعدِهِ [أي بَعدَ عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ] عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في بَعضِ الرِّواياتِ- وفي بَعضِ الرِّواياتِ القاسِمُ بنُ الحَسَنِ ٧- وهُوَ غُلامٌ صَغيرٌ لَم يَبلُغِ الحُلُمَ- فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ الحُسَينُ ٧ اعتَنَقَهُ وجَعَلا يَبكِيانِ حَتّى غُشِيَ عَلَيهِما، ثُمَّ استَأذَنَ الغُلامُ لِلحَربِ، فَأَبى عَمُّهُ الحُسَينُ أن يَأذَنَ لَهُ، فَلَم يَزَلِ الغُلامُ يُقَبِّلُ يَدَيهِ ورِجلَيهِ ويَسأَلُهُ الإِذنَ حَتّى أذِنَ لَهُ، فَخَرَجَ ودُموعُهُ عَلى خَدَّيهِ.[٣]
راجع: ج ٤ ص ٣٤٥ (القسم الثامن/ الفصل السادس/ قاسم بن الحسن).
[١]. الملهوف: ص ١٧٠، مثير الأحزان: ص ٧١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٠.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤١.
[٣]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٧؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٤.