موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣
الدُّموعُ عَلَيهِ كُلَّ مَسيلٍ...
قالَ: فَاستَعبَرَ الحُسَينُ ٧ باكِياً، ثُمَّ قالَ: رَحِمَ اللَّهُ مُسلِماً، فَلَقَد صارَ إلى رَوحِ اللَّهِ ورَيحانِهِ وتَحِيَّتِهِ ورِضوانِهِ، أما إنَّهُ قَد قَضى ما عَلَيهِ وبَقِيَ ما عَلَينا.[١]
راجع: ج ٣ ص ٣٣٤ (القسم السابع/ الفصل السابع/ كتاب الإمام ٧ إلى
أهل الكوفة بالحاجر من بطن الرمّة وشهادة رسوله) و ص ٣٤٥ (خبر
شهادة مسلم بن عقيل).
٤/ ١٠- ٢
بُكاؤُهُ عَلى قَيسِ بنِ مُسهِرٍ
٢٨٠٧. تاريخ الطبري عن عقبة بن أبي العيزار- بَعدَ خَبَرِ شَهادَةِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداوِيِّ-:
فَتَرَقرَقَت عَينا حُسَينٍ ٧ ولَم يَملِك دَمعَهُ، ثُمَّ قالَ: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»[٢] اللَّهُمَّ اجعَل لَنا ولَهُمُ الجَنَّةَ نُزُلًا، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهُم في مُستَقَرٍّ مِن رَحمَتِكَ ورَغائِبَ مَذخورِ ثَوابِكَ.[٣]
٢٨٠٨. الفتوح: بَلَغَ ذلِكَ [أي خَبَرُ قَتلِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداوِيِ] الحُسَينَ ٧، فَاستَعبَرَ باكِياً، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اجعَل لَنا ولِشيعَتِكَ مَنزِلًا كَريماً عِندَكَ، وَاجمَعَ بَينَناوإيّاهُم في مُستَقَرٍّ رَحمَتِكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ... فَخَرَجَ الحُسَينُ ٧ ووُلدُهُ وإخوَتُهُ وأهلُ بَيتِهِ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِم بَينَ يَدَيهِ، فَنَظَرَ إلَيهِم ساعَةً وبَكى، وقالَ:
[١]. الملهوف: ص ١٣٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٧٤؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٢٣ نحوه و ليس فيه صدره إلى« مسيل» وراجع: الفتوح: ج ٥ ص ٦٤.
[٢]. الأحزاب: ٢٣.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٥٤، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧٤؛ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٨٢.