موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
٢٧٧٦. ثواب الأعمال عن أبي هارون المكفوف عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَن ذُكِرَ الحُسَينُ ٧ عِندَهُ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ مِقدارُ جَناحِ ذُبابَةٍ، كانَ ثَوابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، ولَم يَرضَ لَهُ بِدونِ الجَنَّةِ.[١]
٢٧٧٧. كامل الزيارات عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّ البُكاءَ وَالجَزَعَ مَكروهٌ لِلعَبدِ في كُلِّ ما جَزِعَ، ما خَلَا البُكاءَ وَالجَزَعَ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨ فَإِنَّهُ فيهِ مَأجورٌ.[٢]
٢٧٧٨. الأمالي للطوسي عن مُحَمَّد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه جعفر بن مُحَمَّد [الصادق] ٧: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ عِندَ رَبِّهِ عَزِّ وجَلَّ، يَنظُرُ إلى مَوضِعِ مُعَسكَرِهِ، ومَن حَلَّهُ مِنَ الشُّهَداءِ مَعَهُ، ويَنظُرُ إلى زُوّارِهِ، وهُوَ أعرَفُ بِحالِهِم، وبِأَسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم، وبِدَرَجاتِهِم ومَنزِلَتِهِم عِندَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مِن أحَدِكُم بِوَلَدِهِ، وإنَّهُ لَيَرى مَن يَبكيهِ، فَيَستَغفِرُ لَهُ، ويَسأَلُ آباءَهُ : أن يَستَغفِروا لَهُ.
ويَقولُ: لَو يَعلَمُ زائِري ما أعَدَّ اللَّهُ لَهُ لَكانَ فَرَحُهُ أكثَرَ مِن جَزَعِهِ،[٣] وإنَّ زائِرَهُ لَيَنقَلِبُ وما عَلَيهِ مِن ذَنبٍ.[٤]
٢٧٧٩. كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن بكير الأرجاني عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّهُ [أيِ الحُسَينَ ٧] لَيَنظُرُ إلى زُوّارِهِ، وهُوَ أعرَفُ بِهِم، وبِأَسماءِ آبائِهِم وبِدَرَجاتِهِم،
[١]. ثواب الأعمال: ص ١٠٩ ح ١، كامل الزيارات: ص ٢٠٢ ح ٢٨٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٨ ح ٢٨.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٢٠١ ح ٢٨٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٩١ ح ٣٢.
[٣]. الجَزَعُ: الحُزْنُ والخوف( النهاية: ج ١ ص ٢٦٩« جزع»).
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٥٥ ح ٧٤، بشارة المصطفى: ص ٧٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨١ ح ١٣.