موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
وَالحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ، وَلِيَ قَتلَهُمَا إبراهيمُ بنُ الأَشتَرِ، فَبَعَثَ بِرُؤوسِهِم إلَى المُختارِ، فَبَعَثَ بِها إلَى ابنِ الزُّبَيرِ، فَنُصِبَت بِالمَدينَةِ ومَكَّةَ.[١]
٢٥٦٩. تاريخ دمشق عن محمّد بن إسماعيل: أحرَقَ إبراهيمُ بنُ الأَشتَرِ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ.[٢]
٢٥٧٠. تاريخ دمشق عن أحمد بن محمّد بن عيسى: قُتِلَ [حُصُينُ بنُ نُمَيرٍ] في سَنَةٍ سِتٍّ وسِتّينَ عامَ الخازِرِ مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ.[٣]
٢٥٧١. البداية والنهاية عن أبي أحمد الحاكم: كانَ مَقتَلُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ يَومَ عاشوراءَ سَنَةَ سِتٍّ وسِتّينَ، وَالصَّوابُ سَنَةُ سَبعٍ وسِتّينَ.[٤]
٢٥٧٢. رجال الكشّي عن عمر بن عليّ بن الحسين: إنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ لَمّا اتِيَ بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ورَأسِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: فَخَرَّ ساجِداً، وقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي أدرَكَ لي ثاري مِن أعدائي، وجَزَىَ اللَّهُ المُختارَ خَيراً.[٥]
٢٥٧٣. تاريخ اليعقوبي- بَعدَ هَلاكِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ بِيَدِ المُختارِ في سَنَةِ ٦٧-: وَجَّهَ [المُختارُ] بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ إلَى المَدينَةِ مَعَ رَجُلٍ مِن قَومِهِ، وقالَ لَهُ: قِف بِبابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، فَإِذا رَأَيتَ أبوابَهُ قَد فُتِحَت ودَخَلَ
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٣٨٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٨٦ عن أبي سليمان بن زيد وراجع: المحبّر: ص ٤٩١.
[٢]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٣٨٨، التاريخ الصغير: ج ١ ص ١٧٨.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٣٨٨ وراجع: سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٣٥ و تاريخ الإسلام: ج ٥ ص ٥٥ و تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ٢٠٢.
[٤]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٨٣ وراجع: تاريخ ابن خلدون: ج ٣ ص ٣٧.
[٥]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٤١ ح ٢٠٣، رجال ابن داوود: ص ٢٧٧، ذوب النضّار: ص ١٤٤ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٤٤ ح ١٣ وراجع: شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٧٠ و المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٤٤.