موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
تَجيءُ فَتَسمَعُ ما صُنِعَ بِجَدِّها، قالَ: فَجاءَت فَقَعَدَت خَلفَ السِّترِ، ثُمَّ قالَ ٧:
أنشِدنا، قالَ: فَقُلتُ: «فَروُ جودي بِدَمعِكِ المَسكوبِ».
قالَ: فَصاحَت وصِحنَ النِّساءُ، فَقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ ٧: البابَ البابَ، فَاجتَمَعَ أهلُ المَدينَةِ عَلَى البابِ.
قالَ: فَبَعَثَ إلَيهِم أبو عَبدِ اللَّهِ ٧ صَبِيٌّ لَنا غُشِيَ عَلَيهِ، فَصِحنَ النِّساءُ.[١]
راجع: ص ٢٠٧ (الفصل الرابع: فضل إنشاد الشعر في مصيبتهم)
و ص ٢٣٤ (الفصل الرابع/ بكاء الإمام الصادق ٧).
٢/ ٦
شِدَّةُ حُزنِ الإِمامِ الصّادِقِ ٧ عِندَ ذِكرِ مَصائِبِ جَدِّهِ
٢٧٥١. كامل الزيارات عن أبي عمارة المنشد: ما ذُكِرَ الحُسَينُ ٧ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ في يَومٍ قَطُّ، فَرُئِيَ أبو عَبدِ اللَّهِ ٧ مُتَبَسِّماً في ذلِكَ اليَومِ إلَى اللَّيلِ، وكانَ ٧ يَقولُ: الحُسَينُ ٧ عَبرَةُ كُلِّ مُؤمِنٍ.[٢]
[١]. الكافي: ج ٨ ص ٢١٦ ح ٢٦٣.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٢١٤ ح ٣٠٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٠ ح ١١.