موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
|
يا مَريَمُ قومي فَاندُبي مَولاكِ |
وعَلَى الحُسَينِ فَأَسعِدي بِبُكاكِ |
قالَ: فَبَكى وتَهايَجَ النِّساءُ، قالَ: فَلَمّا أن سَكَتنَ، قالَ لي: يا أبا هارونَ! مَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ ٧ فَأَبكى عَشَرَةً فَلَهُ الجَنَّةُ، ثُمَّ جَعَلَ يَنقُصُ واحِداً واحِداً حَتّى بَلَغَ الواحِدَ، فَقالَ: مَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ ٧ فَأَبكى واحِداً فَلَهُ الجَنَّةُ، ثُمَّ قالَ: مَن ذَكَرَهُ فَبَكى فَلَهُ الجَنَّة.[١]
٢٧٤٧. ثواب الأعمال عن أبي هارون المكفوف: قال لَي أبو عَبدِ اللَّهِ ٧: يا أبا هارونَ أنشِدني فِي الحُسَينِ ٧، فَأَنشَدتُهُ. قالَ: فَقالَ لي: أنشِدني كَما تُنشِدونَ- يَعني بِالرِّقَّةِ- قالَ فَأَنشَدتُهُ:
|
امرُر عَلى جَدَثِ الحُسَينِ |
فَقُل لِأَعظُمِهِ الزَّكِيَّةِ |
قالَ: فَبَكى، ثُمَّ قالَ: زِدني، فَأَنشَدتُهُ القَصيدَةَ الاخرى، قالَ: فَبَكى، وسَمِعتُ البُكاءَ مِن خَلفِ السِّترِ.
فَلَمّا فَرَغتُ قالَ: يا أبا هارونَ! مَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ ٧ شِعراً فَبَكى وأبكى عَشَرَةً كُتِبَت لَهُمُ الجَنَّةُ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ ٧ شِعراً فَبَكى وأبكى خَمسَةً كُتِبَت لَهُمُ الجَنَّةُ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ ٧ شِعراً فَبَكى وأبكى واحِداً كُتِبَت لَهُمَا الجَنَّةُ، ومَن ذُكِرَ الحُسَينُ ٧ عِندَهُ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ مِقدارُ جَناحِ ذُبابَةٍ كانَ ثَوابُهُ عَلَى اللَّهِ عز و جل، ولَم يَرضَ لَهُ بِدونِ الجَنَّةِ.[٢]
٢٧٤٨. رجال الكشّي عن زيد الشحّام: كُنّا عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ ونَحنُ جَماعَةٌ مِنَ الكوفِيّينَ، فَدَخَلَ جَعفَرُ بنُ عَفّانَ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ فَقَرَّبَهُ وأدناهُ.
[١]. كامل الزيارات: ص ٢١٠ ح ٣٠١، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٧ ح ٢٥.
[٢]. ثواب الأعمال: ص ١٠٩ ح ١، كامل الزيارات: ص ٢٠٨ ح ٢٩٧ بزيادة« فبكى» بعد« الحسين ٧ فأنشدته»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٨ ح ٢٨.