موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
|
بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُفتَقَدي |
مِنهُم اسارى ومِنهُم ضُرِّجوا بِدَمِ |
|
|
ما كانَ هذا جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم |
أن تُخلِفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي[١] |
٢٧٢٦. تاريخ الطبري عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود: لَمّا أتى أهلَ المَدينَةِ مَقتَلُ الحُسَينِ ٧، خَرَجَتِ ابنَةُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ومَعَها نِساؤُها، وهِيَ حاسِرَةٌ، تَلوي بِثَوبِها، وهِيَ تَقولُ:
|
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم |
ماذا فَعَلتُم وأنتُم آخِرُ الامَمِ |
|
|
بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُفتَقَدي |
مِنهُم اسارى ومِنهُم ضُرِّجوا بِدَمِ[٢] |
راجع: ج ٥ ص ٣٠٠ (القسم التاسع/ الفصل الثامن/ قدوم آل الرسول ٦ إلى المدينة)
وص ٣٤١ (القسم الثاني عشر/ الفصل الأوّل/ ما روي عن بنات عقيل).
ج- حينَ رُجوعِ أهلِ البَيتِ
٢٧٢٧. الملهوف عن بشير بن حذلم[٣]: فَلَمّا قَرُبنا مِنها [أي مِنَ المَدينَةِ] نَزَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ فَحَطَّ رَحلَهُ، وضَرَبَ فُسطاطَهُ، وأنزَلَ نِساءَهُ، وقالَ: يا بَشيرُ، رَحِمَ اللَّهُ أباكَ، لَقَد كانَ شاعِراً، فَهَل تَقدِرُ عَلى شَيءٍ مِنهُ؟
قُلتُ: بَلى يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، إنّي لَشاعِرٌ.
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٤، روضة الواعظين: ص ٢١٢، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٨٠، الملهوف: ص ٢٠٧، مثير الأحزان: ص ٩٥ كلاهما نحوه وفيهما« زينب بنت عقيل بن أبي طالب»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢٣.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٦، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٧٨ عن الزبير وفيه« زينب الصغرى بنت عقيل»، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٩، تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٩٣، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٧ وفي الثلاثة الأخيرة« امرأة من بنات عبد المطّلب» وكلّها نحوه.
[٣]. أشرنا سابقاً إلى أنّ اختلافاً وقع في اسمه فذُكر مرّة« بشر» واخرى« بشير»، وكذا في اسم أبيه حيثذُكر مرّة« حذلم» واخرى« جذلم» وثالثة« حذيم».