الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣ - قول وجوابه
ونهار طوله ٢٤ ساعة ، لا أن لكل اُفق حكم نفسه اللازم منه تعدد الشهور إلى ٢٤ شهراً على أقل تقدير .
ثمّ قال السيد الطهراني في كتاب تفسيره « من زمان صدر الإسلام إلى زماننا هذا في تمام كتب التفاسير والحديث والتواريخ والتراجم والكتب العلمية من الفلك والرياضيات والهيئة والفقه وغيرها كلها كانت على حسب التاريخ والسنين والشهور القمرية لا آلاف الكتب بل ملايين الكتب المعهودات كلها مسندة إلى الشهور القمرية والتبديل إلى التاريخ الشمسي يوجب انزوائها « رسالة نوين : ٨٤ » .
أقول : هل كانت بالتاريخ القمري مع التقييد بأنه يوم ٧ من شهر رجب في استراليا أو في العراق أوفي شمال أورپا أوليس فيها ذلك ؟ !
وقال أيضاً : التاريخ من الاُمور الاُصولية لأحكام الإسلام واتحاد المسلمين في التاريخ موجب لاتحادهم في الثقافة الإسلامية ، واختلاف هؤلاء في التاريخ موجب للتفرقة وتشتّت فيمابينهم ( رسالة نوين : ٨٥ ) .
وقال أيضاً : « واتحاد التاريخ كاتحاد اللغة في العبادات والقرآن والصلاة والدعاء موجب لتشكيل صف واحد واختلافها في التاريخ موجب لاختلاف والتفرقة ( رسالة نوين : ٨٦ ) .
أقول : القول بأن لكل اُفق حكم نفسه لا يوجب اختلاف التاريخ ؟ ! أو لا يوجب الاختلافوالتفرقة ؟ ! .
وذكر في الصفحات اللاحقة لها عدة موارد من موارد التفرقة .
ثمّ قال السيد الطهراني ( قدس سره ) أيضاً : « مرحباً بهذا الدين الدقيق والمنظم الذي هو اليوم منه ٤ ربيع الثاني سنة ١٤٠٥ هجري قمري في تمام نقاط العالم وعند جمع المسلمين الموجودين في العالم بلا أي اختلاف في هذا اليوم وفي هذا الشهر وفي هذه السنة » ( رسالة نوين : ١٤٩ ) .
أقول : على القول بأن لكل اُفق حكم نفسه الذي أصر عليه ( قدس سره ) كيف يكون اليوم ٤ ربيع الثاني في تمام نقاط العالم وعند جميع المسلمين الموجودين في العالم ، وبلا أي اختلاف