الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨ - الجواب عنه
أن به ترفع اليد عن إطلاق تلكم النصوص كما ورد في العبارة المذكورة » .
والجواب عن ذلك :
أوّلاً : لابدّ وأن يكون ما نقل من جواب السيد الاُستاذ ( قدس سره ) مسبوقاً بأصل إشكال السيد محمّدحسين الحسيني الطهراني في الموسوعة الثانية ، وبكل الجواب الذي كتب بأمر السيدالاُستاذ في جواب الرسالة الثانية ، ولابدّ وأن يكون ذلك أيضاً مسبوقاً بالاطلاع على جواب السيدالاُستاذ ( قدس سره ) على الموسوعة الاُولى التي أجاب بها السيد الاُستاذ على إشكلات السيد الطهراني الاُولى .
أما أصل إشكال السيد الطهراني في الموسوعة الثانية من اشكالاته فهو ما نقله المجيب بأمرالسيد الاُستاذ مما نصه : « وأما المشكلة التي أثرتها على المختار ، من أن ذلك يؤدّي إلى لزوم افتراض ليلة أوّل الشهر واحدةً في تمام المنطقة التي تحلّ بها الظلمة من الكرة الأرضيّة ، فيؤدّي إلى أن يكون الليل في المنطقة الواقعة شرق منطقة رؤية الهلال منذ بدايته ليل أوّل الشهر مع أنّه في بدايتها التي قد يكون قبلها باثنتي عشرة ساعة فما دون يكون القمر لا يزال في المحاق فكيف يمكن أن يحسب من الشهر القادم ؟
وأمّا كل الجواب الذي كتب بأمر السيد الاُستاذ ( قدس سره ) فهو :
فهذه المشكلة أوّلاً : لا تختص على القول بالرأي المختار ، بل يمكن إيرادها على القول بلزوم الاشتراك في الآفاق أيضاً ] أي فيمكن إيرادها على أن لكل اُفق حكم نفسه [ .
وذلك فيما إذا افترضنا أنّ خروج الهلال عن الشعاع بنحو قابل للرؤية بالعين المجرّدة قد صادف المغرب في نقطة من سطح الأرض مشتركة في الاُفق مع نقطة اُخرى واقعة على خط طول آخر يحلّ فيه غروب الشمس من قبل ، فإنّه في مثل هذه الفرضيّة سوف يكون خروج الهلال عن تحت الشعاع بالنسبة إلى النقطة الثانية بعد المغرب فيها بزمان ، مع أنّه من بداية الليل يعتبر من الشهراللاحق .
وثانياً حلُّها : أنّ رؤية الهلال في نقطة من الأرض عند غروب الشمس فيها إنما يوجب