الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥ - لماذا جعل الخط المفروض تاريخاً للعالم غير مار بأرض فيها سكان
الأمريكيتان [ يكون ] اليوم [ الثامن وفي المغرب ] من الخط المفروض المارّ بالمحيط الهادي الشمالي والجنوبي ومغربه هي القارات الأربع [ يكون ] اليوم [ التاسع . . . » ( رؤيت هلال ٢ : ٩٠٤ ٩٠٨ ) .
ومن هذا كله يتوضح أن يوم العيد الذي هو يوم السبت عندنا في آسيا له غروب وشروقوزوال ، لأنه مقتضى ما عرفت من النتيجة من الناحية التي انطبقت على خط التاريخ الدوليّ والتي هي ( فمجموع تفاوت هذين المقدارين ، وهو أربع وعشرون ساعة يكون قدر يوم واحد وليلة واحدة ) واليوم الواحد الذي فرضناه أنه السبت وهو أوّل شوال ويوم العيد له غروب يبتدئ بهونصف ليل وطلوع فجر وطلوع شمس وزوال وغروب ، وبه ينتهي قسم من اليوم الأوّل من شوالولا ينتهي يوم السبت الذي هو الأوّل من شوال ولا ينتهي يوم السبت وهو الأوّل من شوال للعالم كله إلا بانتهاء سبت الأمركيتين أيضاً ، هذا هو العيد وهو التاريخ الذي وضعه الله للأرض .
وكذا ليلة السبت التي قبله هي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان لها غروب تبتدئ به ونصف ليل وطلوع الفجر به يد خل اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان ، وطلوع شمس الزوال وغروب وبه ينتهي قسم من اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان إلا بانتهاء سبت الامركيتين أيضاً ، هذه ليلة القدر التي وضعها الله لأهل الأرض ، وهي يفرق فيها كل أمر حكيم .
كذا يوم السبت الذي هو يوم العيد في القارتين الأمركتين له غروب يبتدأبه ونصف ليل وطلوع فجر وطلوع شمس وزوال غروب ، وبه ينتهي يوم الأول من شوال للعالم كله ، وهو العيد الذي جعله الله للعالم كله وأوّل الشهر للعالم كله ، ولا ينافي ذلك قطعاً وجود زوال في كل مكان مالت فيه الشمس عن نصف النهار . وكذا ليلة السبت التي قبله بأسبوع قي القارتين الأمركيتين التي هي ليلة القدر لها غروب تبتدئ به ، ونصف ليل وطلوع فجر يبتدى به اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان ، وطلوع شمس وزوال وغروب به ينتهي اليوم الثالث والعشرين من شهر ؤمضان لكل العالم ، هذه هي ليله القدر ويوم القدر المذكور في القرآن