الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦ - الاشكال على جواب كتب بأمر السيد الاُستاذ
للعالم كله إلاّ بانتهاء سبت الأمريكيتين أيضاً ، هذا هو العيد وهو التاريخ الذي وضعه الله للأرض .
وكذا ليلة السبت التي قبله التي هي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان لها غروب تبتدئ به ونصف ليل وطلوع فجر به يدخل اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان ، وطلوع شمس وزوال وغروب وبه ينتهي قسم من اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان ، ولا ينتهي يوم السبت الذي هوالثالث والعشرين من شهر رمضان إلاّ بانتهاء سبت الأمريكيتين أيضاً ، هذه ليلة القدر التي وضعهاالله لأهل الأرض ، وهي التي يفرق فيها كل أمر حكيم .
وكذا يوم السبت الذي هو يوم العيد في القارتين الأمريكيتين له غروب يبتدأ به ونصف ليل وطلوع فجر وطلوع شمس وزوال وغروب ، وبه ينتهي يوم الأوّل من شوال للعالم كله ، وهو العيدالذي جعله الله للعالم كله وأوّل الشهر للعالم كله ، ولا ينافي ذلك قطعاً وجود زوال في كل مكان مالت فيه الشمس عن نصف النهار . وكذا ليلة السبت التي قبله بأسبوع في القارتين الأمريكيتين التي هي ليلة القدر لها غروب تبتدئ به ، ونصف ليل وطلوع فجر يبتدى به اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان ، وطلوع شمس وزوال وغروب به ينتهي اليوم الثالث والعشرين من شهررمضان لكل العالم ، هذه هي ليلة القدر ويوم القدر المذكور في القرآن للعالم كله ، ولا ينافي ذلك قطعاً وجود فجر لليلة القدر ، كما أنّ لها غروباً هو غروب ليلة السبت ونصف ليل هونصف الليل لليلة السبت ليلة الثالث والعشرين ، فكذا لها طلوع فجر هو طلوع فجر يوم السبت يوم الثالث والعشرين ، ولم يقل أحد أن ليلة السبت أي ليلة القدر هي التي تتواصل ما دامت الكرة الأرضية تدور حول نفسها باتجاه الشمس الذي نسب إلى السيد الاُستاذ ، فإن الليلة التي ذكرهاهي التي تكون في ٢٤ ساعة ، لا ما دامت الكرة الأرضية تدور حول نفسها باتجاه الشمس ، وقدعرفت أن لها فجراً هو فجر يوم السبت لنا وللأمريكيتين ، ولا ينافي ذلك وحدة الليلة الشخصية .
فالقول : بأن الليلة التي ذات أربع وعشرين ساعة للعالم كله التي ذكرها السيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) ليست هي المرادة بليلة القدر المذكورة في القرآن المجيد ليس له أساس من الصحة أصلاً ، لأن لهذه الليلة بحسب الخط الفرضي الذي جعله العقلاء وحلوا المشكلة العويصة في القسمين الشرقي والغربي في كل من الاثنتي عشرة ساعة من الأربع والعشرين ساعة الليلية فجراًتنتهي به ليلة السبت ، فهي المرادة بقوله تعالى : ( سَلَمٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) القدر ٩٧ : ٥ . ولا ينافي ذلك وحدتها الشخصية ، وليوم العيد وهو أوّل شوال الذي هو يوم السبت في كل من الاثنتي عشرة ساعة من الأربع والعشرين ساعة النهارية زوال هو زوال يوم السبت ، ولا ينافي ذلكوحدة يوم العيد الشخصية ، ومأخوذ هذا اليوم الذي هو يوم السبت في العالم كله ، مبدأ تاريخ أوّل الشهر للعالم كله الذين هم الناس الذين جعل الله لهم الأهلة مواقيت وجعلها عنده سبحانه وتعالى اثنا عشر شهراً في كتاب الله منها أربعة حرم ، لا أربعة وعشرين شهراً ولا ستةوثلاثين شهراً منها ثمانية حرم أو اثنا عشر شهراً حرم اللذين ليسا عند الله ولا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض .
إشكال على جواب كتُب بأمر من السيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) وجوابه .
ثمّ إنه قيل : « بقي هنا أمر ، وهو أنه ورد في ما كتب بأمر السيد الاُستاذ ( قدس سره ) جواباً عن الرسالة الثانية لأحد تلامذته في مناقشته في رأيه في مسألة الهلال بعد بيان أنّ الحكم بوحدة