الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥ - دعوى عدم قرب القول باتحاد الآفاق حكماً من ذوق المتشرعة والعرف والعقلاء والجواب عنها
كرنويج ، بحيث هذا الخط وذاك ينصفان كرة الأرض بنصفين متساويين ، فجعلوا لآسيا وأستراليا والشرق كله يوماً هو السبت مثلاً ، وجعلوا لما كان بعد الخط الفرضي كالقارتين الأمريكيتين يوم الجمعة ، بحسب الرسوموالخرائط التي ذكرت في ( رؤيت الهلال ٢ : ٩٠٥ مع رسمه الموضح في ص ٩٠٦ مع رسمه الموضح في ص ٩٠٧ ) وطبعاً لاحظ القائل في خرائطه الموضحة الخط الفرضي الماربالمحيط الهادي الشمالي والمحيط الهادي الجنوبي القاسم للكرة الأرضية إلى قسمين ، لاالمار بالمحيط الأطلسي الشمالي والمحيط الأطلسي الجنوبي . وقال : وجعلوا جميع النواحي الواقعة في غرب هذا الخط ] وهي دول الشرق كلها باصطلاحنا [ يوم السبت مثلاً ، والنواحي الواقعة في شرقه ] وهي الدول التي تكون في القارتين الأمريكيتين باصطلاحنا [ يوم الجمعة ، فابتداء ليلة الجمعة في شرقه ] أي دول القارتين الأمريكيتين [ هو انتهاء يوم الجمعة في غربه ] أي دول القارات الاُخرى كآسيا وأورپا وأفريقيا وأستراليا [ فجمعتنا نحن الذين في العراق أو إيران أو بلد الحرمين الشريفين قبل جمعة الذين في أمريكا الشمالية والجنوبية .
ثمّ قال : ( وهذا أيضاً هو محل الشاهد في المقام ) وإنما عينوا موقع الخط المفروض في هذاالموضع لأنّ أوّلاً : أن معظمه يمرّ من البحر المحيط ] الهادي [ الأوقيانوس الكبير ، ولا يكون فيه سكان يسكنون في بلد حتّى يختلف تاريخ أهله ، وحيثما يقطع هذا الخط من طرف الشمال قطعة صغيرة من سيبريا أمالوه وجعلوه خارج هذه المنطقة من سيبريا من آسيا وآلاسكا من أمريكاوعبروه بما بين جزيرتين مسماتين بدِيُومِد بينهما قدر مسافة ثلاثة أميال تقريباً ، إحداهماأكبر من الاُخرى وواقعة في غرب الخط ، والاُخرى أصغر من الاُولى وواقعة في شرقه ، ففي جميع الأوقات تكون أيّام الأسابيع والشهور في دِيُومِد الصغرى قبل أيّام دِيُومِد الكبرى ، فإذافرضنا أنّ أحداً يوم الجمعة كان في دِيُومِد الصغرى التي هي في ناحية شرق الخط وسافر في دقائق قليلة عن البحر نصف فرسخ ، ووصل إلى دِيُومِد الكبرى الواقعة في غرب الخط دخل في يوم السبت ، وكذا العكس ] أي يرجع إلى يوم الخميس [ . وثانياً : . . . »