الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت
(١)
المبعد الأول للقول باتحاد الآفاق حكماً
٥ ص
(٢)
جوابه الحلي
٥ ص
(٣)
جوابه النقضي
٨ ص
(٤)
الجواب الثالث
١٠ ص
(٥)
اصرار بعض على قوله
١٢ ص
(٦)
والجواب عنه
١٥ ص
(٧)
التعجب من هذه الدعوى
٢٠ ص
(٨)
دعوى الاقتراح على السيد الخوئي بتبديل فتواه وجوابها
٢١ ص
(٩)
توضيح الفتوى غير تبديل الفتوى
٢١ ص
(١٠)
توضيح أمر ودفع توهم
٢٦ ص
(١١)
توضح حكمة جعل الشهر الهلالي أما
٢٩ ص
(١٢)
توضيح أن سبتنا قبل سبتهم
٣٠ ص
(١٣)
اكتشاف قارة أمريكا وحصول مشكلة عويصة
٣١ ص
(١٤)
تعيين مبدأ فرضي للتاريخ
٣١ ص
(١٥)
كيفية تعيين المبدأ الفرضي للتاريخ
٣٢ ص
(١٦)
جعل يوم السبت لآسيا وأورپا وأفريقيا وأستراليا
٣٢ ص
(١٧)
جعل يوم الجمعة للأمريكيتين
٣٢ ص
(١٨)
المبعد الثاني للقول باتحاد الآفاق حكماً
٣٥ ص
(١٩)
جوابه أوّلاً
٣٦ ص
(٢٠)
وثانياً
٣٦ ص
(٢١)
وثالثاً
٣٧ ص
(٢٢)
اعتماد الأئمّة
٣٧ ص
(٢٣)
المبعد الثالث للقول باتحاد الآفاق حكماً
٣٩ ص
(٢٤)
الجواب عنه
٣٩ ص
(٢٥)
المبعد الرابع للقول باتحاد الآفاق حكماً
٤٠ ص
(٢٦)
الجواب عنه نقضاً
٤١ ص
(٢٧)
الجواب الثاني
٤٢ ص
(٢٨)
الجواب الثالث كاشفية الرؤية
٤٣ ص
(٢٩)
الاشكال على كاشفية الرؤية
٤٣ ص
(٣٠)
الجواب عنهً
٤٤ ص
(٣١)
أدلة طريقية الرؤية وكاشفيتها
٤٥ ص
(٣٢)
المرتكزات العرفية إنما هي على عدم الاعتناء بلحظة رؤية الهلال
٤٦ ص
(٣٣)
تشبيه خروج الهلال من المحاق بخروج الشمس من برج ودخولها في برج في تحويل السنة الشمسية
٤٦ ص
(٣٤)
أدلة القول بوحدة الآفاق حكماً
٤٧ ص
(٣٥)
الدليل الأوّل النصوص
٤٧ ص
(٣٦)
الصحيحة الاُولى صحيحة هشام بن الحكم
٤٧ ص
(٣٧)
توضيح أن سبتنا قبل سبتهم لا لخصوصية فيه وإنما هو من جهة أنّه في
٤٨ ص
(٣٨)
دعوى انصراف الصحيحة إلى البلدان القريبة وجوابها
٤٨ ص
(٣٩)
دعوى الانصراف في باقي الصحاح والجواب عنها
٤٨ ص
(٤٠)
المشهور وتفسير الاُفق بما ينافي حمل صحاح القضاء على البلدان القريبة
٤٩ ص
(٤١)
دعاوى عدم تحقق الاطلاق وجوابها
٤٩ ص
(٤٢)
دعاوى القرائن العقلية والنقلية على عدم تحقق الاطلاق وجوابها
٥٠ ص
(٤٣)
وهو الذي ذهب إليه بعض فقهاء أبناء العامة
٥١ ص
(٤٤)
وهو الذي صوب في مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة
٥١ ص
(٤٥)
وهو الذي ذهب إليه مفتي مصر
٥١ ص
(٤٦)
وهو الذي اقرته المؤتمرات العلمية والمجامع الفقهية في أغلب الدول الإسلامية
٥١ ص
(٤٧)
وآخرها مؤتمر جدة الخاص بلجنة التقويم الهجري الموحد
٥١ ص
(٤٨)
دعوى عدم قرب القول باتحاد الآفاق حكماً من ذوق المتشرعة والعرف والعقلاء والجواب عنها
٥٣ ص
(٤٩)
دعوى انصراف المصر لقرينة نقلية إلى المصر القريب المانع من تحقق الاطلاق في صحاح القضاء
٥٨ ص
(٥٠)
الحكومة المدعاة لابدّ وأن تكون لقسم من الروايات دون آخر
٥٩ ص
(٥١)
الجواب عن القرينة النقلية لصرف الاطلاق
٦٠ ص
(٥٢)
أدلة كون الرؤية طريقاً
٦١ ص
(٥٣)
القرينة النقلية المدعاة عدول عن الطريقة في الرؤية إلى الموضوعية
٦٢ ص
(٥٤)
دعوى انصراف صحاح القضاء كلها إلى البلد القريب بحسب الفهم العرفي
٦٢ ص
(٥٥)
السبب في نقل كلام المستشكل على السيد الاُستاذ كله
٦٥ ص
(٥٦)
الجواب على الاشكال المذكور
٦٦ ص
(٥٧)
التعجب من قول المستشكل
٦٧ ص
(٥٨)
الدليل الثاني على صحة القول باتحاد الآفاق حكماً صحيحة أبي بصير
٦٧ ص
(٥٩)
الدال في هذه الصحيحة جملتان
٦٨ ص
(٦٠)
الجملة الاُولى
٦٨ ص
(٦١)
الجملة الثانية
٦٩ ص
(٦٢)
المناقشة في الدلالة
٦٩ ص
(٦٣)
الجواب عنها
٦٩ ص
(٦٤)
المناقشة الثانية في الدلالة
٦٩ ص
(٦٥)
الجواب عنها
٧٠ ص
(٦٦)
المناقشة الثالثة في الدلالة
٧٣ ص
(٦٧)
الجواب عنها
٧٤ ص
(٦٨)
المناقشة الرابعة في الدلالة
٧٦ ص
(٦٩)
الجواب عنها
٧٦ ص
(٧٠)
ما قيل من أن صحاح القضاء فيها نكتتان تمنعان من دلالتها على وحدة الآفاق حكماً
٧٧ ص
(٧١)
النكتة الاُولى
٧٧ ص
(٧٢)
النكتة الثانية
٧٨ ص
(٧٣)
الجواب عن النكتة الاُولى
٧٩ ص
(٧٤)
ما قاله الشيخ القديري هو شبه الكلام المتقدم والجواب عنه أيضاً
٧٩ ص
(٧٥)
الجواب عن النكتة الثانية
٨٠ ص
(٧٦)
الدليل الثالث على صحة القول باتحاد الآفاق حكماً صحيحة إسحاق بن عمّار
٨١ ص
(٧٧)
جوابها
٨٢ ص
(٧٨)
الدعوى الثانية
٨٢ ص
(٧٩)
جوابها
٨٣ ص
(٨٠)
إلى أي اتجاه حولت دلالة الصحيحة
٨٥ ص
(٨١)
كل الاشكالات على الاطلاق لا تزحز الاطلاق عن مكانه
٨٦ ص
(٨٢)
دعوى وجود ما يدل على عدم الاطلاق في كلام الإمام
٨٦ ص
(٨٣)
الجواب عنه
٨٧ ص
(٨٤)
دعوى أن مجي البينة من البلدان البعيدة كان قليل الحصول
٨٨ ص
(٨٥)
تناف هذه الدعوى مع الدعوى التي قبلها
٨٨ ص
(٨٦)
الدعوى الثالثة لصرف الاطلاق ومنع تحققه
٨٨ ص
(٨٧)
الجواب عنها
٨٩ ص
(٨٨)
كون الصحيحة في صدد بيان التركيز على حجية البينة لا ينافي اطلاقها
٨٩ ص
(٨٩)
ما قيل من عدم اطلاق آية ( وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ ) والجواب عنه
٩٠ ص
(٩٠)
اشكال عام على كل صحاح القضاء
٩١ ص
(٩١)
الإشارة إلى الجواب عنه
٩٢ ص
(٩٢)
الدليل الرابع على صحة القول بأن الآفاق متحدة حكماً رواية عبد الرحمن بن أبي عبد الله
٩٢ ص
(٩٣)
الاشكال على اطلاقها وجوابه
٩٢ ص
(٩٤)
كل ما قيل خلاف اطلاقها تشبث
٩٢ ص
(٩٥)
الاشكال الصحيح على هذه الرواية هو ضعف سندها ولم يذكروه
٩٢ ص
(٩٦)
الاشكال على صحاح القضاء بصورة عامة
٩٣ ص
(٩٧)
الجواب عن ذلك
٩٤ ص
(٩٨)
الدليل الخامس على صحة القول بوحدة الآفاق حكماً هو سكوت الروايات عن الدلالة عليه
٩٧ ص
(٩٩)
الاشكال على الدليل الخامس
٩٧ ص
(١٠٠)
الجواب عنه أوّلاً
٩٧ ص
(١٠١)
وثانياً
٩٨ ص
(١٠٢)
وثالثاً
٩٨ ص
(١٠٣)
توضيح الجواب الثالث
٩٩ ص
(١٠٤)
تبين أن الموافق لارتكاز الناس إنما هو القول بوحدة الآفاق حكماً
١٠١ ص
(١٠٥)
الدليل السادس على صحة القول بوحدة الآفاق حكماً
١٠١ ص
(١٠٦)
الاشكال على صحة هذا الدليل
١٠١ ص
(١٠٧)
الذي يقوّي الدليل السادس ويمنع ضعفه
١٠١ ص
(١٠٨)
الدليل السابع على صحة القول بوحدة الآفاق حكماً
١٠٣ ص
(١٠٩)
ما نسب إلى صاحب الجواهر ليس صحيحاً
١٠٤ ص
(١١٠)
الاشكال الأوّل على الدليل السابع
١٠٥ ص
(١١١)
الجواب عنه
١٠٥ ص
(١١٢)
الاشكال الثاني على الدليل السابع
١٠٦ ص
(١١٣)
الإشارة إلى الجواب عن الإشكال الثاني
١٠٨ ص
(١١٤)
الاشكال الثاني يرجع إلى ما قيل من أن الوحدة الشخصية لا تتحقق حتى على رأي السيد الخوئي
١٠٩ ص
(١١٥)
الإشارة إلى الجواب عن ذلك
١٠٩ ص
(١١٦)
على أن ذلك لا يقتضي الاشكال عليه
١١٠ ص
(١١٧)
التعجب ممن أشكل على السيد الاُستاذ وأخذ باطلاق كلامه
١١٢ ص
(١١٨)
بعض الموارد المشابهة للمقام وعدم أخذ الفقهاء باطلاق الكلام
١١٢ ص
(١١٩)
الجواب عن الاشكال الثاني على الدليل السابع على وحدة الآفاق حكماً
١١٣ ص
(١٢٠)
السيد الشهيد الصدر وتوجهه لدلالة الاقتضاء
١١٥ ص
(١٢١)
دعوى أن تقييد السيد الخوئي بالاتحاد بجزء من الليل قد تم اقتراحه عليه
١١٥ ص
(١٢٢)
الجواب عنها
١١٦ ص
(١٢٣)
المتعين في دعوى الاقتراح هو الاقتراح بالتوضيح لا العدول
١١٨ ص
(١٢٤)
الجواب على الاشكال على السيد الاُستاذ عن ليلة القدر الذي ذكر في رؤيت هلال
١١٩ ص
(١٢٥)
توضيح الجواب
١٢٠ ص
(١٢٦)
اللازم الفاسد من القول بأن لكل اُفق حكم نفسه
١٢٥ ص
(١٢٧)
جواب السيد الاُستاذ على الاشكال عليه جواب مختصر
١٢٧ ص
(١٢٨)
ما قيل من أن الدليل السابع في المقام وهو اتحاد ليلة القدر أضعف الأدلة
١٢٧ ص
(١٢٩)
بيان خطأ نسبة هذا الدليل إلى صاحب الجواهر
١٢٨ ص
(١٣٠)
الاشكال على جواب السيد الخوئي
١٢٨ ص
(١٣١)
الجواب عنه
١٢٨ ص
(١٣٢)
الاشكال على الوحدة الشخصية ليوم العيد وليلة القدر
١٢٩ ص
(١٣٣)
الجواب عنه
١٢٩ ص
(١٣٤)
ليلة القدر التي في القرآن إنما هي لكل العالم
١٣٠ ص
(١٣٥)
سر جعل مبدأ التاريخ للعالم كله
١٣١ ص
(١٣٦)
رحلة ماجلان
١٣١ ص
(١٣٧)
لماذا جعل الخط المفروض تاريخاً للعالم غير مار بأرض فيها سكان
١٣٣ ص
(١٣٨)
الاشكال على جواب كتب بأمر السيد الاُستاذ
١٣٦ ص
(١٣٩)
الجواب عنه
١٣٨ ص
(١٤٠)
اشكال وجوابه
١٤١ ص
(١٤١)
ونضيف في الجواب
١٤٢ ص
(١٤٢)
أوّلاً
١٤٢ ص
(١٤٣)
وثانياً
١٤٣ ص
(١٤٤)
وثالثاً
١٤٣ ص
(١٤٥)
ورابعاً
١٤٤ ص
(١٤٦)
وخامساً
١٤٥ ص
(١٤٧)
الدليل الثامن على صحة القول بوحدة الآفاق حكماً
١٤٦ ص
(١٤٨)
توضيح المحاق وخروج القمر منه ومن تحت الشعاع
١٤٨ ص
(١٤٩)
طريقية الرؤية والأدلة عليها
١٥١ ص
(١٥٠)
الاشكالات على الدليل الثامن على وحدة الآفاق حكماً
١٥٢ ص
(١٥١)
اشكال الموافقين للسيد الاُستاذ في وحدة الآفاق حكماً على الدليل الثامن على وحدة الآفاق حكماً
١٥٢ ص
(١٥٢)
اشكالات المخالفين له في الرأي في وحدة الآفاق حكماً على الدليل الثامن على وحدة الآفاق حكماً
١٥٨ ص
(١٥٣)
الاشكال الأوّل وجوابه
١٥٨ ص
(١٥٤)
الاشكال الثاني وجوابه
١٥٩ ص
(١٥٥)
الاشكال الثالث وجوابه
١٦٣ ص
(١٥٦)
الاشكال الرابع وجوابه
١٦٦ ص
(١٥٧)
الاشكال الخامس وجوابه
١٦٨ ص
(١٥٨)
الاشكال السادس وجوابه
١٧٠ ص
(١٥٩)
اغفال الدليل الثامن في بعض الكتب
١٧٤ ص
(١٦٠)
الاشكال السابع
١٧٥ ص
(١٦١)
رجوع الاشكال السابع إلى ما ذكر
١٧٦ ص
(١٦٢)
تنبيه لابدّ منه
١٧٧ ص
(١٦٣)
الجواب الأوّل عن الإشكال السابع
١٧٨ ص
(١٦٤)
ما ذكره السيد الطهراني في رسالة نوين ومنافاته لما اختاره من أن لكل اُفق حكم نفسه
١٨٢ ص
(١٦٥)
قول وجوابه
١٨٣ ص
(١٦٦)
دعوى عدول السيد الاُستاذ والجواب عنها
١٨٦ ص
(١٦٧)
القول بأن الشواهد العرفية والشرعية تؤيد القول بأن لكل اُفق حكم نفسه والجواب عنه
١٨٧ ص
(١٦٨)
النقض على أصحاب القول بأن لكل اُفق حكم نفسه بما ذكروه
١٨٨ ص
(١٦٩)
ابتداء الشهر الهلالي لابدّ وأن يقاس على ابتداء السنة الهلالية الشمسية
١٨٩ ص
(١٧٠)
الجواب الثاني عن الاشكال السابع
١٩٠ ص
(١٧١)
يضاف على الجواب الثاني
١٩١ ص
(١٧٢)
مما فرّع على الاشكال السابع
١٩١ ص
(١٧٣)
الجواب عنه
١٩٢ ص
(١٧٤)
مما فرّع على الاشكال السابع
١٩٣ ص
(١٧٥)
الجواب عن ذلك
١٩٥ ص
(١٧٦)
قول وجوابه
١٩٥ ص
(١٧٧)
دعوى الاقتراح عليه بتبديل فتياه
٢٠٠ ص
(١٧٨)
قول وجوابه
٢٠٥ ص
(١٧٩)
التعجب من القول بأن السيد الخوئي لم يكن قائلاً بالاتحاد في جزء من الليل ثم قال به
٢٠٩ ص
(١٨٠)
ممن ناقش في اطلاق صحاح القضاء المصرح بعضها بالتعميم
٢٠٩ ص
(١٨١)
الاشكال الثامن على الدليل الثامن على وحدة الآفاق حكماً
٢١١ ص
(١٨٢)
الجواب عنه
٢١٣ ص
(١٨٣)
الرؤية كاشف محض وطريق ومعرّف لا موضوع
٢١٤ ص
(١٨٤)
الأدلة على الكشف والطريقية
٢١٥ ص
(١٨٥)
الاشكال على السيد الشهيد الصدر وجوابه
٢١٦ ص
(١٨٦)
القول بملازمة الرؤية في الشرق للرؤية في الغرب وجوابه
٢١٧ ص
(١٨٧)
المانع من الملازمة جهتان الاُولى اختلاف خطوط العرض
٢١٧ ص
(١٨٨)
الثانية تأتي فيما بعد
٢١٨ ص
(١٨٩)
النظرية كما تبنيت
٢١٨ ص
(١٩٠)
الجواب عنها
٢٢٠ ص
(١٩١)
المانع الثاني من الملازمة بين الرؤية في الشرق والرؤية في الغرب الذي وعدنا بذكره
٢٢١ ص
(١٩٢)
قول وجوابه
٢٢٢ ص
(١٩٣)
الدليل التاسع على وحدة الآفاق حكماً
٢٢٤ ص
(١٩٤)
الاشكال الأوّل على الدليل التاسع
٢٢٦ ص
(١٩٥)
الجواب عن الإشكال
٢٢٦ ص
(١٩٦)
لو ورد مقيد ألم يكن قد سورع إلى التقييد به
٢٢٧ ص
(١٩٧)
الاشكال الثاني على الدليل التاسع
٢٢٧ ص
(١٩٨)
نحو الإشكال الثاني على الدليل التاسع
٢٢٨ ص
(١٩٩)
الجواب عن الاشكال الثاني على الدليل التاسع
٢٢٨ ص
(٢٠٠)
دعوى تقييد الاطلاقات بمعتبرة الخزاز وجوابه
٢٢٩ ص
(٢٠١)
دعوى تقييد الاطلاقات بروايات اُخرى
٢٣٠ ص
(٢٠٢)
مقتضى الأصل اللفظي في المسألة
٢٣٠ ص
(٢٠٣)
دعوى أن رؤية الهلال أين ما كان هو الشهر القمري الفلكي
٢٣١ ص
(٢٠٤)
الجواب عن ذلك
٢٣٣ ص
(٢٠٥)
عدم الملازمة بين اتحاد الآفاق حكماً وكون النهار والليل أمراً نسبياً يختلف بدؤه وانتهاؤه
٢٣٤ ص
(٢٠٦)
دعوى أن العرف لا يساعد على دخول الشهر القمري في أي مكان إلاّ من أوّل الليل دون وسطه
٢٣٥ ص
(٢٠٧)
جوابه
٢٣٥ ص
(٢٠٨)
المرتكزات العرفية العقلائية إنما هي على عدم الاعتناء بلحظة رؤية الهلال
٢٣٥ ص
(٢٠٩)
تشبيه رؤية الهلال بلحظة تحويل الشمس من برج إلى برج وابتداء السنة الشمسية الجديدة
٢٣٥ ص
(٢١٠)
القول بأن لكل اُفق حكم نفسه ومحذور تعدد الشهور
٢٣٦ ص
(٢١١)
أقوال السيد الطهراني في كتاب تفسيره تنافي اختياره إن لكل اُفق حكم نفسه
٢٣٦ ص
(٢١٢)
القول بوحدة مبدأ التاريخ هو المناسب والمطابق مع المرتكزات العقلائية
٢٣٨ ص
(٢١٣)
توضيح اختلاف الشهر القمري الفلكي عن الشهر القمري الشرعي
٢٤١ ص
(٢١٤)
صحيحة محمّد بن مسلم ودلالتها على وحدة الآفاق حكماً
٢٤٢ ص
(٢١٥)
الضمان عندنا
٢٤٣ ص
(٢١٦)
الضمان عند أهل السنة والجماعة
٢٤٣ ص
(٢١٧)
دعوى عدم تصور شغل ذمتين فصاعداً بمال واحد وجوابها
٢٤٤ ص
(٢١٨)
الدليل على معنى الضمان عندنا
٢٤٧ ص
(٢١٩)
المسامحة في تعبير الماتن
٢٤٧ ص
(٢٢٠)
للضمان اطلاقان
٢٤٨ ص
(٢٢١)
شروط الضمان
٢٥٢ ص
(٢٢٢)
الأوّل الايجاب
٢٥٢ ص
(٢٢٣)
الثاني القبول
٢٥٢ ص
(٢٢٤)
الضمان عقد يحتاج إلى ايجاب وقبول
٢٥٢ ص
(٢٢٥)
دعوى الشيخ عدم اعتبار الرضا من المضمون له أصلاً وجوابه
٢٥٣ ص
(٢٢٦)
دعوى الماتن إن الضمان ايقاع يعتبر فيه رضا المضمون له وجوابه
٢٥٣ ص
(٢٢٧)
عدم اعتبار رضا المضمون عنه في الضمان
٢٥٩ ص
(٢٢٨)
دعوى عدم صحة الضمان إذا كان على المضمون عنه ضرر أو حرج وجوابه
٢٦٠ ص
(٢٢٩)
الثالث كون الضامن بالغاً عاقلاً
٢٦١ ص
(٢٣٠)
لا يعتبر في المضمون عنه البلوغ والعقل
٢٦٣ ص
(٢٣١)
الرابع كون الضامن مختاراً فلا يصح ضمان المكره
٢٦٣ ص
(٢٣٢)
الخامس عدم كون الضامن محجوراً عليه لسفه وكذا المضمون له
٢٦٥ ص
(٢٣٣)
لا بأس بكون الضامن مفلساً
٢٦٦ ص
(٢٣٤)
يشترط في المضمون له عدم كونه مفلساً
٢٦٦ ص
(٢٣٥)
لا مانع من كون المضمون عنه سفيها أو مفلساً
٢٦٧ ص
(٢٣٦)
لكن لا ينفع إذنه في جواز الرجوع عليه
٢٦٧ ص
(٢٣٧)
السادس هل يعتبر أن لا يكون الضامن مملوكاً غير ما دون من مولاه
٢٧٠ ص
(٢٣٨)
اختار الماتن الأوّل
٢٧٦ ص
(٢٣٩)
واشكل عليه في الجواهر
٢٧٦ ص
(٢٤٠)
والاشكال غير وارد
٢٧٧ ص
(٢٤١)
السابع هل يعتبر في الضمان التنجيز أو لا
٢٧٨ ص
(٢٤٢)
تحقق الإجماع على بطلان التعليق
٢٨٢ ص
(٢٤٣)
بل لولاه لكان الحكم بالصحة مشكلاً
٢٨٣ ص
(٢٤٤)
ربما يقال لا يجوز تعليق الضمان ولكن يجوز تعليق الوفاء على شرط مع كون الضمان مطلقاً
٢٨٧ ص
(٢٤٥)
المراد من الضمان في جواز تعليق الوفاء على شرط مع كون الضمان مطلقاً هو الضمان بمعنى التعهد
٢٨٨ ص
(٢٤٦)
الثامن كون الدين الذي يضمنه ثابتاً في ذمّة المضمون عنه
٢٩٠ ص
(٢٤٧)
لا فرق في الدين الثابت بين كونه مستقراً أو متزلزلاً
٢٩٠ ص
(٢٤٨)
وهو معنى عدم صحة ضمان ما لم يجب
٢٩٠ ص
(٢٤٩)
اشكال الماتن على عدم صحة ضمان ما لم يجب
٢٩٣ ص
(٢٥٠)
وجوابه
٢٩٤ ص
(٢٥١)
التاسع أن لا تكون ذمّة الضامن مشغولة للمضمون عنه بمثل الدين الذي عليه
٢٩٨ ص
(٢٥٢)
لكن لا دليل على ذلك
٢٩٨ ص
(٢٥٣)
طرفي الحوالة غير طرفي الضمان وحقيقتها غير حقيقته
٢٩٩ ص
(٢٥٤)
العاشر امتياز الدين والمضمون له والمضمون عنه عند الضامن
٣٠٤ ص
(٢٥٥)
لو كان للدين تعيين واقعي صح ضمانه وإن لم يعلم أنه لزيد أو لعمرو
٣٠٥ ص
(٢٥٦)
يصح الضمان لو قال ضمنت لك كل ما كان لك على الناس أو ضمنت عنك كل ما كان عليك لكل من الناس
٣٠٩ ص
(٢٥٧)
لا يشترط في صحة الضمان العلم بمقدار الدين ولا بجنسه إذا كان له تعيين في الواقع
٣١١ ص
(٢٥٨)
الدليل على ذلك
٣١٥ ص
(٢٥٩)
إذا لم يكن للدين تعين في الواقع فلا يصح ضمانه
٣١٦ ص
(٢٦٠)
ولعل ذلك هو مراد من قال أن الصحة إنما هي فيما إذا كان يمكن العلم به بعد ذلك
٣١٩ ص
(٢٦١)
اعتبر بعض العلم بمقدار الدين لدليل نفي الغرر
٣٢٠ ص
(٢٦٢)
تفصيل الماتن بين الضمان التبرعي والاذني
٣٢٠ ص
(٢٦٣)
إذا تحقق الضمان انتقل الحق من ذمّة المضمون عنه إلى ذمّة الضامن
٣٢٦ ص
(٢٦٤)
إذا أبرأ المضمون له ذمّة الضامن
٣٣٦ ص
(٢٦٥)
الضمان لازم
٣٤١ ص
(٢٦٦)
استثناء صورة من اللزوم
٣٤٢ ص
(٢٦٧)
االاستثناء غير صحيح
٣٤٢ ص
(٢٦٨)
استدل على الاستثناء بموثقة الحسن بن الجهم
٣٤٣ ص
(٢٦٩)
الاستدلال غير صحيح
٣٤٣ ص
(٢٧٠)
استدل على ذلك بأن الحوالة اُخت الضمان
٣٤٤ ص
(٢٧١)
الجواب عن ذلك
٣٤٥ ص
(٢٧٢)
فروع أربعة مبتنية على الاستثناء
٣٤٧ ص
(٢٧٣)
الفرع الأول
٣٤٧ ص
(٢٧٤)
الفرع الثاني
٣٤٨ ص
(٢٧٥)
الفرع الثالث
٣٤٩ ص
(٢٧٦)
الفرع الرابع
٣٤٩ ص
(٢٧٧)
فهرست مسائل كتاب الضمان في الجزء 16 من الواضح
٣٥٣ ص
(٢٧٨)
فهرست الموضوعات
٣٥٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص

الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠ - توضيح الجواب



بيان ذلك وأنّه كيف يكون يوم السبت عيداً لكل العالم وأوّل شهر شوال للعالم كله : هو أنه تقدمأنّا ذكرنا مطلباً وهذا المطلب ذكر أيضاً في كل ما كتب حول مبدأ التاريخ العالمي وذكر أيضاًفي رسالة السيد محمّدحسين الحسيني الطهراني وهو ما مضمونه : أنه حدثت معضلة عويصة نتيجة لكشف قارة أمريكا وبعد مسافرة السيّاح المعروف « ماجلاّن » بسفائنه حول الأرض في مدة ثلاث سنين ، وهذه المعضلة التي حدثت بهذا الاكتشاف أوجبت لزوم تعيين مبدأ فرضي للتاريخ ، لأنه قبل اكتشاف قارة أمريكا كان العلماء بانين إما على كروية الأرض ، وإما على انحصار المعمور بنصفها الممتدّ من الجزائر الخالدات إلى أقصى بلاد الصين واليابان .
وعلى كل منهما كان مبدأ الأيام عندهم ببزوغ الشمس في هذه البلاد ، كما أنّ المنتهى غروبها في هذه الجزائر الخالدات ، لأن الأرض كروية وتدور حول نفسها كل أربع وعشرين ساعة فيتحقق بذلك ليل ونهار واحد في النواحي المعمورة من الأرض ، والمفروض قبل اكتشاف أمريكا من مكتشفها على الخلاف فيه أن المعمور من الأرض ليس هو إلاّ من الجزائر الخالدات إلى أقصى الصين واليابان ، فهو حينما يكون مواجهاً للشمس فهو نهار عندهم ، كما أن النواحي المعاكسة له والمشتركة في الظلمة وفي الظل المخروطي يكون ليل واحد عندهم ، وبما أنه لم يكن لكروية الأرض ميز وشاخص يتميز ويتشخص به بعض البقاع عن بعض في تعيين مشخّصات الأيّام واللياليوحدودها من تقويم الأسابيع والشهور حدثت المشكلة العويصة المشار إليها ، إذ إن هذا يقتضي تمادي يوم واحد وليلة واحدة على مرّ الأسابيع والشهور وما دامت الأعوام والدهور ، وما بقيت أرض مستنيرة وشمس منيرة فمثلاً إذا سمينا القسم المواجه للشمس من الأرض يوم الجمعة ، فلا يتغير هذا اليوم إلى الأبد ولو دارت الأرض حول نفسها آلاف المرات ، وذلك لعدم تعيّن مبدأ له بدءاً ونهاية ، ولا يمكن أن نتصوّر قبله ولا بعده من خميس وسبت ، فكيف بسائر أيام الأسبوع بعد عدم امكان تصور القبليّة والبعديّة ، وبهذه الموازاة لا يمكن لنا تقدير أيّام الشهور أيّ شهر كان شمسيّاً أو قمريّاً ، لعدم