الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧ - أقوال السيد الطهراني في كتاب تفسيره تنافي اختياره إن لكل اُفق حكم نفسه
زيادة ولا نقصان . . . وهذا القانون هو الذي يدبر البشر وللعالم أجمع ، وكلهم متفقونومتحدون تحت علم واحد وتاريخ فارد » تم مترجماً من رسالة نوين ١٤٤ - ١٤٦ الفارسية .
وقوله ( وتاريخ فارد ) دال بوضوح على أن الشهر الذي للعالم كله شهر واحد لا أكثر ، والشهور ١٢ شهراً لا أكثر ، وهو لا يكون إلاّ على القول باتحاد الآفاق حكماً بليل طوله ٢٤ ساعة ونهار طوله ٢٤ ساعة ، لا أن لكل اُفق حكم نفسه اللازم منه تعدد الشهور إلى ٢٤ شهراً على أقل تقدير ، واللازم منه كون الشهر ليس موحداً ، بل أمر نسبي لكل نقطة من الأرض شهر .
وقال السيد الطهراني أيضاً في كتاب تفسيره : « من زمان صدر الإسلام إلى زماننا هذا في تمام كتب التفاسير والحديث والتواريخ والتراجم والكتب العلمية من الفلك والرياضيات والهيئة والفقه وغيرها كلها كانت على حسب التاريخ والسنين والأشهر القمرية ، لا آلاف الكتب بل ملايين الكتب الموجودات كلها مستندة إلى الشهور القمرية ، والتبديل إلى التاريخ الشمسي يوجب زوالها » تم مترجماً من رسالة نوين : ٨٤ .
أقول : هل كانت هذه الكتب بالتاريخ القمري مع التقييد بأنه يوم ٧ من شهر رجب في الشهر الذي ابتداؤه في استراليا أو في الشهر الذي ابتداؤه في العراق أو في شمال أورپا أوليس فيهاذلك ؟ ! .
وقال أيضاً : التاريخ من الاُمور الاُصولية لأحكام الإسلام ، واتحاد المسلمين في التاريخ موجب لاتحادهم في الثقافة الإسلامية ، واختلاف هؤلاء في التاريخ موجب للتفرقة والتشتت فيمابينهم » تم مترجماً من رسالة نوين : ٨٥ الفارسية .
أقول : هل هذا الكلام منه يدل على أن المنسجم مع كون الأهلة مواقيت للناس عامة هو كون الشهر القمري ليس موحداً ، بل أمر نسبي لكل بقعة من الأرض شهر ، أم يدل على أن المنسجم مع كون الأهلة مواقيت للناس عامة هو وحدة تاريخهم ؟ !
وقال أيضاً : واتحاد التاريخ كاتحاد اللغة في العبادات والقرآن والصلاة والدعاء موجب لتشكيل صف واحد ، واختلاف التاريخ موجب للاختلاف والتفرقة » تم مترجماً من رسالة