مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٩٠
احكام الغسل والتكفين والصلاة على الميت ودفنه
(مسألة ٥٢٧) يجب تغسيل الميت المسلم وتكفينه والصلاة عليه على كل مكلف، ويسقط الوجوب بقيام البعض به، ولو تركه الجميع أثموا باجمعهم.
(مسألة ٥٢٨) لو قام شخص بمباشرة تجهيز الميت لم يجب على الآخرين القيام معه، ولكن لو ترك التجهيز في الاثناء، وجب على الآخرين اتمام العمل.
(مسألة ٥٢٩) لو ايقن الشخص من مباشرة الآخرين تجهيز الميت لم تجب عليه المبادرة إلى تجهيزه، ومع الشك والظن، يجب ذلك.
(مسألة ٥٣٠) لو علم بطلان غسل الميت أو تكفينه أو الصلاة عليه أو دفنه، وجب عليه اعادة ذلك، ومع الشك والظن بالبطلان، لا تجب الاعادة.
(مسألة ٥٣١) يجب استئذان الولي في تغسيل وتكفين والصلاة على الميت ودفنه، ويكفي في ذلك اذن الفحوى أو العلم برضاه.
(مسألة ٥٣٢) وليّ المرأة الذي يتولى تغسيلها وتكفينها ودفنها زوجها وكذا وليّ الزوج زوجته، وبعده يقدّم من يرثها من الرجال والنساء، ويكون التقدم في ذلك بحسب طبقات الارث.
(مسألة ٥٣٣) لو ادعى شخص: «انه وصي الميت أو وليّه» أو «ان ولي الميت أذن له في تغسيله وتكفينه ودفنه» كان تجهيز الميت عليه مع حصول الاطمئنان، او كونه ذي اليد بالنسبة إلى الميّت، ككونه ممّن يلي امره، ان لم يزاحمه غيره فيهذا الادعاء.
(مسألة ٥٣٤) لو أوصى الميت غير الولي بتغسيله وتكفينه ودفنه، لم يجب على الوصي استئذان الولي، وان كان الاحوط استحباباً اذن الولي وذلك الشخص، ولا يجب على الموصى اليه قبول الوصية، ولكن اذا قبلها وجب عليه العمل بها.
احكام غسل الميت
(مسألة ٥٣٥) يجب تغسيل الميت بثلاثة اغسال:
الاول: بالماء الممزوج بـ«السدر».