مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٥٤
(مسألة ١٠٠٤) تجب الطمأنينة في الركوع بمقدار الذكر الواجب، وكذلك بالنسبة الى الذكر المستحب اذا جاء به بقصد الذكر المأمور به، على الاحوط وجوباً.
(مسألة ١٠٠٥) لو تحرك اثناء ذكر الركوع لا ارادياً حتى خرج عن الطمأنينة، وجب على الاحوط اعادة الذكر بعد استقرار البدن، واما اذا لم تُفضِ الحركة الى الخروج عن الطمأنينة، أو حرّك الاصابع فقط، لم يكن فيه محذور.
(مسألة ١٠٠٦) لو تلفّظ بذكر الركوع عامداً قبل الانحناء، بمقدار الركوع والطمأنينة، بطلت صلاته.
(مسألة ١٠٠٧) لو رفع رأسه من الركوع قبل انتهاء الذكر عامداً، بطلت صلاته، وان رفعه سهواً، ولم يخرج عن حالة الركوع اعاد الذكر بعد الطمأنينة، وان تذكر بعد الخروج من حالة الركوع، فصلاته صحيحة.
(مسألة ١٠٠٨) لو لم يتمكن من البقاء في الركوع بمقدار الذكر، فان امكنه الذكر قبل الخروج عن حدّ الركوع، ذكره على تلك الحالة، والا ذكره حالة القيام من الركوع رجاء المطلوبية.
(مسألة ١٠٠٩) اذا لم يتمكن المصلي من الاطمئنان حالة الركوع لمرض ونحوه، كانت صلاته صحيحة، ولكن يجب عليه قبل الخروج من الركوع قول «سبحان ربي العظيم وبحمده»، او«سبحان الله» ثلاث مرات.
(مسألة ١٠١٠) لو لم يتمكن المصلي من الانحناء بمقدار الركوع، وجب عليه الركوع بالاستناد على شيء، واذا لم يتمكن من الركوع بشكل متعارف حتى مع الاستناد، انحنى ما امكنه، وان لم يتمكن من الانحناءِ اصلاً، اتى بالركوع من جلوس، واعاد الصلاة على الاحوط استحباباً مع الايماء الى الركوع برأسه.
(مسألة ١٠١١) لو تمكن من القيام في الصلاة، وعجز عن الركوع قائماً وقاعداً، صلى من قيام، واومأ للركوع برأسه، فان لم يتمكن، أغمض عينيه بنية الركوع وجاء بذكره، وفتحهما بنية القيام من الركوع، وان عجز عن ذلك أيضاً، يجب على الأحوط ان ينوي الركوع في قلبه وجاء بذكره.
(مسألة ١٠١٢) لو لم يتمكن من الركوع قياماً وقعوداً، وتمكن من الانحناء قليلا للركوع حالة الجلوس، أو من الايماء برأسه حالة القيام، وجب عليه القيام، والايماء للركوع برأسه، والاحوط استحباباً ان يصلي من جديد، ويجلس للركوع منحنياً بالمقدار الذي يمكنه.