مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٠٢
(مسألة ٦١٢) يستحب لمن يباشر الدفن ان يكون على طهارة، وان يكون حاسراً حافياً، وان يخرج من طرف الرجلين، وان يهيل غير ذي الرحم من الحاضرين التراب بظهور الاكف، قائلين: «اِنَّا لِلّهِ وَ اِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ»، وان كان الميت امرأة، تولَّى ذو الرحم انزالها في القبر، ومع عدمه تولَّى ذلك أقاربها.
(مسألة ٦١٣) يستحب تربيع القبر أو تربيعه على شكل مستطيل، ورفعه عن الارض بمقدار اربع أصابع، والأفضل أن تكون مفرجة وان يجعل له علامة كي لا يشتبه بغيره، ورشّه بالماء، ثم يضع الحاضرون ايديهم على القبر مفرّجة الاصابع مع غمرها وقراءة سورة (القدر) سبعاً، والاستغفار له، ويدعى للميت بهذا الدعاء: «اَلَّلهُمَّ جَافِ الاَْرضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَاصْعِدْ اِلَيْكَ رُوحَهُ وَ لَقِّهِ مِنْكَ رِضْواناً وَ اَسْكِنْ قَبْرَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ ما تُغْنِيهِ بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ».
(مسألة ٦١٤) يستحب ـ بعد انصراف المشيعين ـ لولي الميت أو المأذون من قبله، تلقين الميت بالادعية المأثورة.
(مسألة ٦١٥) يستحب بعد الدفن تقديم العزاء لاصحاب الميت وتلقينهم الصبر، الا اذا كانت قد مضت على الموت مدةً، وكان في تقديم التعازي، مثاراً لشجونهم، فيكون الترك افضل، كما يستحب تقديم الطعام لذوي الميت ثلاثة ايام، ويكره الاكل عندهم وفي دارهم.
(مسألة ٦١٦) يستحب الصبر على موت الاقارب، والولد خاصّة، وان يقول كلما تذكر الميت: «اِنَّا لِلّهِ وَ اِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ»، وان يقرأ له القرآن، وان يطلب حاجته من الله عند قبر والديه، وان يبنى القبر باحكام بحيث لا ينهدم عن قريب.
(مسألة ٦١٧) لا يجوز خدش الوجه أو سائر البدن لموت شخص، ولا يجوز الاضرار بالنفس.
(مسألة ٦١٨) لا يجوز شقّ الجيب لغير موت الاب والاخ والاُمّ والزوج والقريب غير الولد، وفي مصائب أهل البيت: لاسيّما سيدنا الحسين٧ بل يكون الشق واللطم له مطلوباً.
(مسألة ٦١٩) يجب، علـى الاحوط، عـدم رفع الصوت كثيـراً في البكاء على الميّت.