مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٤٣
(مسألة ٩٠٤) لو استمع الرجل الى اذان المرأة بقصد التلذذ، لم يسقط عنه الأذان.
(مسألة ٩٠٥) يأتي بذكر الاقامة بعد الأذان، ولو وقعت قبله لم تصحّ.
(مسألة ٩٠٦) لو لم يذكر فقرات الأذان والاقامة بالترتيب، كما لو ذكر «حي على الفلاح» قبل «حي على الصلاة» اعاد من حيث يحافظ على الترتيب.
(مسألة ٩٠٧) لا يفصل بين الأذان والاقامة، ولو اوجد فاصلاً بينهما بحيث لم يعد الأذان الذي قاله أذانا لهذه الاقامة، استحب له اعادة الأذان والاقامة، وهكذا بالنسبة الى ايجاد فاصل بين الأذان والاقامة وبين الصلاة اذا لم يُعدّ الأذان والاقامة لهذه الصلاة، أعاد الأذان والاقامة لهذه الصلاة.
(مسألة ٩٠٨) يلزم اداء الأذان والاقامة بلسان عربي سليم، فلو قالهما بشكل خاطئ، أو ابدل حرفاً بحرف، أو ذكرها مترجمة الى لغة اخرى، لم يصح.
(مسألة ٩٠٩) يجب ايقاع الأذان والاقامة بعد دخول الوقت، فان اوقعهما قبل دخول الوقت عمداً أو سهواً، بطلت.
(مسألة ٩١٠) لو شك قبل الاقامة في ذكر الأذان، يأتي بذكر الأذان، واما اذا شك اثناء الاقامة لم يحتج الى ذكر الأذان.
(مسألة ٩١١) لو كان مشغولا بالآذان أو الاقامة وشك في ذكر فقرة قبل ذكر ما يأتي بعدها، اعاد ذكر ما يشك فيه، واما اذا حصل الشك اثناء ذكر ما يأتي بعدها، لم يحتج الى ذكر ما شك فيه.
(مسألة ٩١٢) يستحب للمؤذن استقبال القبلة، وان يكون على وضوء او غسل، وان يضع كفيه بحذاء اذنيه، وان يرفع صوته، وان يوقع فواصل بين فقرات الأذان، وعدم الكلام بين الفقرات.
(مسألة ٩١٣) يستحب للمقيم الهدوء وان يذكر الاقامة بصوت اخف من الأذان، وان لا يوصل بين فقراتها، وان لا تكون الفواصل بمقدار فواصل الأذان.
(مسألة ٩١٤) يستحب للمصلي ان يخطو خطوة بين الأذان والاقامة، أو ان يجلس جلسة خفيفة، أو يسجد، أو يذكر الله أو يدعو، أو يسكت قليلا، أو يقول شيئاً، او يصلي ركعتين، ولكن لا يستحب الكلام بين الأذان والاقامة في صلاة الصبح.
(مسألة ٩١٥) يستحب اختيار العادل للأذان، وان يكون عارفاً بالوقت، وان يكون رفيع الصوت، وان يؤذن في مكان مرتفع.