مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٢٣
صلاة الغفيلة
(مسألة ٧٥٥) من النوافل المستحبة «صلاة الغفيلة» وهي ركعتان، تؤدى بين صلاتي المغرب والعشاء، بل ويجوز إتيان نافلة المغرب بهذه الكيفية، بل الظاهر اجزائها عنهما، ووقتها بعد صلاة المغرب الى ذهاب الحمرة المغربية، يقرأ في الركعة الاولى منها بعد «الحمد» هذه الآية:
(وَذَا النُّونِ اِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ اَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُماتِ اَنْ لا اِلهَ اِلاّ اَنْـتَ سُبْحَانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّـالِمِينَ فَاستَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِك نُنْجِي الْمُؤْمِنينَ).
وفي الركعة الثانية منها بعد «الحمد» هذه الآية:
(وَعِنْدَهُ مفاتِحُ الْغَيْبِ لايَعْلَمُها اِلاّ هُوَ و يَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ و مَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَة اِلاّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّة في ظُلُمـاتِ الاَْرْضِ وَ لاَ رَطْب وَ لاَ يابِس اِلاّ فِي كِتاب مُبين).
ويقرأ في القنوت هذا الدعاء:
«اَلّلهُمَّ اِنّي اَسأَلُكَ بِمَفاتِحِ الْغَيْبِ اَلّتِي لا يَعْلَمُهَا اِلاّ اَنْتَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَاَنْ تَفْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا»، ويذكر مكان كذا وكذا حاجته ثم يقول: «اَلّلهُمَّ اَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي وَالْقادِرُ عَلَى طَلِبَتىِ تَعْلَمُ حاجَتِي فَأسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمّد وَ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِ و عَلَيْهِمُ السَّلامُ لَمَّا قَضَيْتَهَا لِي».
احكام القبلة
(مسألة ٧٥٦) القبلة هي الكعبة الواقعة في مكّة المكرّمة، وتجب الصلاة اليها، ولكن لو كان الشخص بعيداً عنها، كفاه الوقوف باتجاهها عرفاً، وكذلك بالنسبة الى الاعمال الاخرى من قبيل ذبح الحيوان، فيجب ان يكون الى القبلة أيضاً.
(مسألة ٧٥٧) على من يؤدي الصلاة واقفاً، ان يقف بشكل يصدق معه عرفاً انه واقف إلى القبلة.