مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٢٤
(مسألة ٧٥٨) يجب على من يصلي جالساً، ولا يمكنه الجلوس بشكل طبيعي، بأن كان يضع باطن رجليه على الارض، ان يجعل وجهه وصدره وبطنه الى القبلة عند الصلاة، ولا حاجة الى ان تكون ساقه باتجاه القبلة.
(مسألة ٧٥٩) لو لم يتمكن من الجلوس، اضطجع في صلاته على جانبه الايمن متوجّهاً الى القبلة، فان لم يمكنه ذلك، اضطجع على جانبه الايسر متوجهاً الى القبلة، فان لم يمكنه ذلك، استلقى على ظهره جاعلا باطن رجليه الى القبلة.
(مسألة ٧٦٠) تؤدى صلاة الاحتياط، والسجدة والتشهد المنسيين باتجاه القبلة، وكذلك بالنسبة الى سجدتي السهو على الاحوط استحباباً.
(مسألة ٧٦١) يمكن اداء النافلة ماشياً أو راكباً، ولو صلاها على هذه الشاكلة لم يحتج الى استقبال القبلة.
(مسألة ٧٦٢) على من يريد الصلاة ان يسعى الى معرفة القبلة حتّى يحصل له اليقين من اتجاهها، ويمكنه الاعتماد في ذلك على قول الثقة الذي يشهد عن حسّ، او من يحددها على اسس علمية يمكن الوثوق بها، واذا لم يمكن تحديد القبلة بذلك يمكن العمل على الظن الحاصل من موقع محراب مسجد المسلمين أو قبورهم او نحو ذلك من الطرق الاخرى، بل يكفي حتى حصول الظن من قول الفاسقالكافر الذي يحدد القبلة على الاسس العلمية.
(مسألة ٧٦٣) على من يحصل له ظنّ بالقبلة ان لا يعتمد على ظنّه فيما لو امكنه الاعتماد على ظنٍّ اقوى، فمثلا لو حصل للضيف ظن بالقبلة من اخبار مضيِّفه، وامكنه ان يحصل على ظنٍّ اقوى من طريق آخر، يجب ان لا يعتمد على إخبار المضيف.
(مسألة ٧٦٤) لو عجز عن معرفة القبلة أو لم يظن باتجاهها رغم سعيه، وكان في الوقت سعة، صلى اربع صلوات الى اربع جهات على الاحوط استحباباً وان كان كفاية الصلاة الى جهة واحدة لا تخلو من وجه.
(مسألة ٧٦٥) لو ايقن أو ظن بوجود القبلة الى احد طرفين، صلّى اليهما، على الاحوط استحباباً، وان كان كفاية الصلاة الى جهة واحدة لا تخلو من وجه، واحوط من ذلك في صورة الظنّ، الصلاة الى اربع جهات.