مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣٧٩
٣ ـ ان يكون مقدم جسم الحيوان عند الذبح باتجاه القبلة، ولو علم المسلم وجوب الاستقبال، فتعمد عدم الاستقبال، حرم اكل الذبيحة، ولكن لو نسي او جهل المسألة او اشتبه في القبلة او جهل ناحيتها، او عجز عن توجيه الحيوان الى القبلة، لم يكن فيه اشكال.
٤ ـ ان يذكر اسم الله، بنية الذبح، عند ارادة الذبح او وضع السكين على رقبة الحيوان، فلو ذكر اسم الله لا بنية الذبح، لم يحل اكله وكان حراماً، ولكن لو لم يذكر اسم الله نسياناً، لم يكن فيه اشكال.
٥ ـ ان تصدر من الحيوان حركة بعد ذبحه، حتى ولو كانت بمقدار تحريك العين او الذيل، او ضرب الارض برجله، ليعلم انه كان حيّاً.
(مسألة ٢٦٢٤) يكفي في الحلية ذبح الحيوانات بالاجهزة الشائعة حالياً في بعض البلدان، اذا توفرت فيها شروط التذكية من قبيل التسمية وكون الآلة من حديد وما الى ذلك، كما لا تخلو تذكيتها بذلك من وجه.
(مسألة ٢٦٢٥) اللحم والدجاج المذبوح المستورد من البلدان غير الاسلامية، اذا لم يعلم ذبحه على الطريقة الاسلامية، فهو محكوم بالحرمة، ولا يحلّ اكله.
(مسألة ٢٦٢٦) لو اتضح بعد ذبح الحيوان ان واحداً من اوداجه لم يقطع، او شك في فري الاوداج الاربعة، كانت الذبيحة محرّمة، ولم يحلّ اكلها.
كيفية نحر الابل
(مسألة ٢٦٢٧) لو اريد نحر البعير، ليحل بعد خروج روحه، وجب ـ مضافاً الى مراعاة الشروط الخمسة المتقدمة في الذباحة ـ طعنه بالسكين او شيء آخر من الحديد، في الحفرة الواقعة بين رقبته وصدره.
(مسألة ٢٦٢٨) الافضل عند طعن البعير في رقبته ان يكون واقفاً، ولو طعن فى رقبته حال بروكه على الارض، او استلقائه على جنبه مستقبلا القبلة، لم يكن فيه اشكال.
(مسألة ٢٦٢٩) لو ذبح البعير بدلا من نحره، او نحر البقر والغنم ونحوها بدلا من ذبحها، حرم لحمها، ولكن لو ذبح البعير وقطعت اوداجه الاربعة، ثم نحر قبل