مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٤١
(مسألة ٨٩٠) يكره النوم في المسجد مع عدم الاضطرار اليه، والكلام في امور الدنيا، والاشتغال بالصناعة، وقراءة الشعر الخالي من النصيحة ونحوها، كما يكره القاء البصاق والمخاط واخلاط الصدر في المسجد، والبحث عن المفقود، ورفع الصوت بغير الاذان.
(مسألة ٨٩١) يكره تمكين الطفل والمجنون من المسجد، كما يكره لمن اكل الثوم والبصل ونحوهما دخول المسجد، لما في ذلك من ايذاء للناس.
الأذان والإقامة
(مسألة ٨٩٢) يستحب الأذان والاقامة قبل الصلوات اليومية، للرجل والمرأة، ولكن يستحب في صلاة العيدين والاستسقاء، والصلوات الواجبة الأخرى التي تصلّى جماعة ان ينادى ثلاثاً: «الصلاة»، وبالنسبة الى صلاة الميت، والصلوات الواجبة الأخرى التي تؤدّى فرادى ان ينادى ثلاثاً: «الصلاة» رجاء المطلوبية.
(مسألة ٨٩٣) يستحب في اليوم الاول من ولادة الطفل، وقبل قطع الحبل الصرّة «الأذان» في اذنه اليمنى و«الاقامة» في اليسرى.
(مسألة ٨٩٤) يتكون «الأذان» من ثمانية عشر فصلاً، وهي: «الله اكبر» (اربع مرات)، «اشهد ان لا اله الا الله»، «اشهد ان محمداً رسول الله»، «حي على الصلاة»، «حيّ على الفلاح»، «حيّ على خير العمل»، «الله اكبر»، «لا اله الا الله» (مرتان).
و«الاقامة)» كالأذان ولكن تتكون من سبعة عشر فصلاً، وذلك بالاكتفاء بقول «الله اكبر» مرتين في اولها، وقول «لا اله الا الله» مرة واحدة في آخرها، وان تضيف بعد «حيّ على خير العمل»: «قد قامت الصلاة» مرتين.
(مسألة ٨٩٥) لا يعد قول: «اشهد ان علياً امير المؤمنين وولي الله» من اجزاء الأذان والاقامة، ولكن يحسن ذكره بعد قول: «اشهد ان محمداً رسول الله» بقصد القربة.
(مسألة ٨٩٦) لا ينبغي ايجاد فاصل كبير بين فصول الأذان والاقامة والا اعادها.
(مسألة ٨٩٧) يسقط الأذان في خمس صلوات:
١ ـ صلاة العصر من يوم الجمعة.