مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٤٤
٤ ـ ان تقوم الشمس بتجفيف النجس وحدها، فلو جفّ النجس بفعل الريح والشمس معاً لم يطهر، إلاّ اذا كانت الريح طفيفة ولم يصدق انها ساعدت على تجفيف النجس.
٥ ـ ان تجفف الشمس الجزء المتنجس من البناء بالاشراق مرة واحدة، وعليه لو اشرقت الشمس على الأرض والبناء المتنجس مرة واحدة وجففت ظاهر النجاسة، وفي المرة الثانية باطنها لم يطهر سوى الظاهر، فيبقى الباطن على نجاسته.
٦ ـ ان لا يفصل بين ظاهر الأرض أو البناء الذي تشرق عليه الشمس وباطنه فاصل من هواء أو جسم طاهر (وهذا الشرط مختص بتطهير باطن الأرض والبناء).
(مسألة ١٩١) يطهر الشجر والنبات بالشمس وفي تطهّر الحصير بها اشكال.
(مسألة ١٩٢) لو اشرقت الشمس على الأرض النجسة، ثم شك في نداوة الأرض حالة اشراق الشمس أو شك في جفافها بالشمس، فهي نجسة وهكذا الامر اذا شك بازالة عين النجاسة قبل شروق الشمس، أو شك في حيلولة شيء دون وصول شعاع الشمس إلى موضع النجاسة.
(مسألة ١٩٣) لو اشرقت الشمس على جهة الجدار المتنجس، طهرت الجهة الاخرى من الجدار التي لا تصل اليها الشمس .
٤ ـ الاستحالة
(مسألة ١٩٤) لو تغيرت حقيقة النجس وتحولت إلى حقيقة اخرى طاهرة وهو مايسمى بـ«الاستحالة»، يكون طاهراً، كما لو احترقت الخشبة المتنجسة وصارت رماداً أو مات الكلب في ارض مالحة فتحول ملحاً، بخلاف ما اذا لم تتغيرحقيقته كما لو صارت الحنطة المتنجسة دقيقاً أو خبزاً، فانه لا يطهر في هذهالصورة.
(مسألة ١٩٥) لو شك في استحالة النجس مثل صيرورة الخشب فحماً، وكذا في صيرورة الطين خزفاً يحكم بطهارة ظاهره لإزالة عين النجاسة وأمّا الباطن فهو باق على نجاسته.
٥ ـ الانقلاب
(مسألة ١٩٦) يطهر الخمر بانقلابه خلاًّ بنفسه، أو بوضع خلّ أو ملح فيه.
(مسألة ١٩٧) إذا انقلب الخمر الذي اصابته نجاسة خارجية خلاً ان علم باستحالة ذلك النجس وتحوّله عن اسمه بصيرورته خلاً يصير طاهراً وكذا الخل المتَّخذ من العنب أو التمر المتنجس، نعم الإناء المتنجسة إذا صار نجساً بنجاسة اُخرى غير ماللخمر من النجاسة، فطهارة مافيها من الخمر المنقلب خلاً محل اشكال والأحوط الاجتناب.