مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٤١
(مسألة ١٦٧) اذا تنجس الثوب المصبوغ بالنيلج ونحوه، ووضع في ماء الكر أو الجاري واستوعب الماء جميع اجزائه قبل ان يتحول مضافاً بامتزاجه بالصبغ، فان خرجت الغسالة غير مضافة فهو طاهر، نعم التلوّن غير مضرّ، لأنّه بالمتنجس لاالنجس.
(مسألة ١٦٨) اذا غسل الثوب بالكر أو الجاري ثم شوهد فيه شيء من الحمأ مثلا، فان علم باستيعاب الماء محل النجاسة فهو طاهر.
(مسألة ١٦٩) لو غسل الثوب ونحوه ثم شاهد فيه شيئاً من الطين أو نحوه، فان علم استيعاب الماء للطين، فهو طاهر. ولكن لو تسرب الماء النجس إلى جوف الطين، كان ظاهر الطين طاهراً دون باطنه.
(مسألة ١٧٠) لا يطهر النجس إلاّ بازالة عين النجاسة، ولا اشكال في بقاء الرائحة أو اللون، فلو ازيل الدم من الثوب وغسل بالماء فبقي لونه كان طاهراً، إلاّ اذا ايقن أو احتمل بواسطة اللون أو الرائحة بقاء النجاسة.
(مسألة ١٧١) اذا ازيلت النجاسة عن البدن بواسطة ماء الكر أو الجاري، طهر البدن من دون حاجة إلى الخروج من الماء والدخول فيه ثانية.
(مسألة ١٧٢) اذا كانت اجزاء الطعام المتخلفة في الاسنان نجسة، امكن تطهيرها بادخال الماء في الفم والمضمضة حتى يستوعب الماء جميع النجس.
(مسألة ١٧٣) لو كان شعر الرأس والوجه كثّاً وغسل بالماء القليل، فلا بد من عصره حتى تخرج غسالته.
(مسألة ١٧٤) لو غسل موضع من البدن أو الثوب بالماء القليل تنجّست المواضع المتصلة بموضع النجاسة وهو ما يحصل غالباً عند غسل النجاسة فاذا جرى الماء المستعمل في التطهير الى تلك المواضع طهرت بتطهير موضع النجاسة، وهكذا الامر لو وضع الطاهر إلى جنب النجس وصبّ الماء عليهما. وعليه لو غسل الاصبع النجس، وسال الماء النجس على جميع الاصابع الاخرى، طهرت بعد تطهير الاصبع النجس.
(مسألة ١٧٥) اللحم والالية المتنجسة تغسل كسائر الاشياء، وهكذا البدن أو الثوب اذا كان فيه شيء من الدسومة لا تحول دون وصول الماء اليه.