مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣٦
كيفية تنجس الامور الطاهرة
(مسألة ١٢٧) اذا لاقى الطاهر النجس وكانا نديين أو احدهما بحيث تسري النداوة بينهما، تنجّس الطاهر، واما اذا لم تكن النداوة سارية لم ينجس.
(مسألة ١٢٨) لو لاقى الطاهر النجس، وشك في نداوتهما أو احدهما لم ينجس الطاهر.
(مسألة ١٢٩) لو كان هناك شيئان وكان احدهما نجساً والآخر طاهراً ولم يميّز الطاهر من النجس، ثم لاقى شيء طاهر احدهما، وكان نديّاً، لم ينجس، واما اذا كان احدهما نجساً سابقاً ولم يعلم الانسان بطهارته الآن فان لاقاه الطاهر تنجس.
(مسألة ١٣٠) لو كانت الأرض أو القماش ونحوهما نديّاً، تنجَّس منها ما يلاقي النجاسة فقط، فلا تسري النجاسة إلى الاجزاء الاخرى، وهكذا الحكم بالنسبة إلى الخيار والبطيخ وامثالهما.
(مسألة ١٣١) اذا كان الدبس والسمن مائعاً ولاقت النجاسة موضعاً منه، تنجس باجمعه، واذا كان متماسكاً لم ينجس.
(مسألة ١٣٢) لو وقعت الذبابة أو ما شاكلها على نجس وكان نديّاً، ثم انتقلت الذبابة إلى طاهر وكان ندياً أيضاً، فان علم بانتقال النجاسة مع الذبابة تنجس الطاهر، وإلاّ فلا.
(مسألة ١٣٣) لو تنجس الجزء المتعرِّق من البدن، ثم انتقل العرق إلى موضع آخر، تنجست الاجزاء التي يبلغها العرق، دون الاجزاء التي لم يبلغها.
(مسألة ١٣٤) لو كان في الاخلاط، الخارجة من الانف أو الحلق، دم كان موضع الدم نجساً دون سائر المواضع، فلو خرجت من الفم أو الانف، وتيقن الشخص ان شيئاً من خارج الانف والفم لاقى الموضع النجس من الاخلاط، كان ذلك الشيء نجساً، وعند الشك فهو طاهر.
(مسألة ١٣٥) اذا كان اسفل الابريق مثقوباً ووضع على ارض نجسة، فان تجمع الماء تحته حتى عُدَّ وماء الابريق شيئاً واحداً كان ماء الابريق نجساً، إلاّ اذا خرج ماء الابريق من الثقب بدفع وقوة، واما اذا خرج الماء من اسفل الابريق وتسرب في الأرض أو جرى بحيث لم يعد مع الماء الموجود داخل الابريق شيئاً واحداً، لم ينجس ماء الابريق.
(مسألة ١٣٦) لو ادخلت ابرة أو مشرط أو غيرهما من الادوات الطبية في جسم الانسان أو الحيوان، ولم يُعلم ملاقاتها للدم في داخل الجسم، فهي طاهرة، وكذلك لو علم بملاقاتها الدم مع خروجها نقية، وهكذا حكم لعابالفم أو نخامةالانف اذا لاقتالدم فيالداخل وخرجت نقية منه.