مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٢٦
(مسألة ٤٠) اذا تقاطر المطر على عينالنجاسة فترشّح منها على المواضع الأُخرى، لم ينجس اذا لم يكن معه عين النجاسة ولم يكن متغيّراً. وعليه لو نزل المطر على الدم وترشح منه وظهرت فيه اجزاء من الدم أو اكتسب رائحة الدم أو لونه أو طعمه كان نجساً.
(مسألة ٤١) لو كان على سقف البناء أوسطحه عين نجاسة، فوقع المطر عليه، كان الماء الملاقي للنجس والمنسكب من السقف أو الميزاب طاهراً حال تقاطره من السماء، وبعد انقطاع المطر اذا علم ان الماء المنسكب قد لاقى النجس فهو نجس.
(مسألة ٤٢) ماء المطر يطهّر الأرض النجسة، ولو جرى عليها وبلغ مكاناً نجساً تحت السقف طهّره أيضاً.
(مسألة ٤٣) اذا هطل المطر على تربة نجسة، وحوَّلها إلى طين ونفذ فيها، طهّرها، دون ما اذا بلّلها فقط.
(مسألة ٤٤) اذا تجمَّع ماء المطر وكان اقل من الكر وغسل فيه النجس حال نزول المطر، ولم يكتسب رائحة النجاسة أو لونها أو طعمها طهّر ذلك النجس.
(مسألة ٤٥) لو سقط المطر على فراش طاهر مفروش على ارض نجسة، وجرى المطر على الأرض النجسة لم يَنجُس الفراش وطهرت الأرض.
٥ ـ ماء البئر
(مسألة ٤٦) ماء البئر النابع من الأرض وان كان دون الكر، لا ينجس بالملاقاة ما لم يتغير ريحه أو لونه أو طعمه بالنجاسة، ولكن ينبغي نزح مقدار منه عند سقوط بعض النجاسات فيه، على ما هو مذكور في الكتب المفصّلة.
(مسألة ٤٧) اذا سقطت نجاسة في البئر فغيرت ريح الماء أو لونه أو طعمه، يطهر إن زال التغير.
(مسألة ٤٨) اذا تجمع ماء المطر أو غيره في حفرة، وكان دون الكر، فان اصابته نجاسة بعد انقطاع المطر فهو نجس.