مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٥٢
(مسألة ٩٨٥) لو كان في الركعتين الاخيرتين فقرأ الحمد ظنّاً منه انه في الركعتين الاوليين، أو كان في الركعتين الاوليين، وقرأ الحمد ظانّاً انه في الركعتين الاخيرتين، صحّت صلاته سواء اكان قد تذكر قبل الركوع ام بعده.
(مسألة ٩٨٦) لو أراد في الركعتين الاخيرتين قراءة الحمد فسبق لسانه الى التسبيحات، أو اراد قراءة التسبيحات فسبق لسانه الى الحمد، تركهما، وقرأ الحمد أو التسبيحات من جديد، واما لو كان من دأبه قراءة شيء سبق اليه لسانه وقصده، صحّت صلاته وامكنه اتمامها.
(مسألة ٩٨٧) لو كان من دأبه قراءة التسبيحات في الركعتين الاخيرتين، فقرأ الحمد دون قصد، لم تجزه، وقرأ الحمد أو التسبيحات قاصداً.
(مسألة ٩٨٨) يستحب للمصلي في الركعتين الاخيرتين الاستغفار بعد التسبيحات، قائلا: «استغفر الله ربي واتوب اليه» او: «اللهم اغفر لي»، ولو بدأ بالاستغفار ظناً منه بقراءة الحمد أو التسبيحات، ثم شك في قراءة احدهما، لم يعتنِ بشكّه، ولكن لو شك حالة عدم الاستغفار وقبل الانحناء الى الركوع، في قراءة الحمد والتسبيحات، قرأ الحمد أو التسبيحات.
(مسألة ٩٨٩) لو شكّ في الركعتين الاخيرتين في قراءة الحمد أو التسبيحات، اثناء الركوع أو حال الدخول فيه، لم يعتنِ بشكّه.
(مسألة ٩٩٠) لو شكّ المصلّي في صحة أداء آية أو كلمة ولم يشتغل فيما بعدها، اعادها صحيحة، وان كان قد اشتغل فيما بعدها، فان لم يكن ركناً، كما لو شك أثناء الركوع في صحة كلمة قالها في السورة، لم يعتنِ بشكّه، وان لم يكن ركناً، كما لو شكّ في صحة قوله: «قل هو الله أحد» اثناء قوله «الله الصمد» امكنه عدم الاعتناء بشكه أيضاً، ولكن لو عاد اليها وقرأها بشكل صحيح احتياطاً لم يكن فيه اشكال، ولو شك عدّة مرات، امكنه الاعادة عدّة مرات، وان بلغ شكّه حدّ الوسوسة واعادها، اعاد صلاته على الاحوط وجوباً.
(مسألة ٩٩١) يستحب للمصلي في الركعة الاولى قبل الحمد ان يقول: «اعوذ بالله من الشيطان الرجيم» وان يقرأ في الركعة الاولى والثانية من صلاتي الظهر والعصر «البسملة» جهراً، وان يقرأ الحمد والسورة متأنياً، وان يقف على كل آية، فلا يصلها بما بعدها، وان يتدبر في معاني آيات الحمد والسورة، وان يقول بعد انتهاء الحمد: «الحمد لله رب العالمين»، سواء اكان في جماعة ام فرادى، وبعد «التوحيد»: «كذلك الله ربي» مرة أو مرتين أو ثلاثاً، او: «كذلكالله ربنا» ثلاث مرات، ثم يصبر قليلا بعد قراءة السورة، ثم يكبّر تكبيرة الركوع أو يقنت.