مصباح المقلدين - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٢٠
(مسألة ٧٣١) يستحب أداء الصلاة في اول وقتها، وقد تمّ التأكيد على ذلك كثيراً، وكلما كان الاداء اقرب الى اول الوقت كان أفضل، الا اذا كان التأخير افضل لسبب ما، كانتظار الجماعة.
(مسألة ٧٣٢) لو كان له عذر، لا يسمح له باداء الصلاة في اول وقتها الا مع التيمم أو بالثوب والبدن النجس، فان علم أو احتمل عدم ارتفاع العذر الى آخر الوقت، يجوز له الصلاة في اول الوقت.
(مسألة ٧٣٣) لو كان جاهلا باحكام الصلاة وشكوكها وسهائها، واحتمل عروض واحد منها في الصلاة، كان عليه تأخير الصلاة عن اول وقتها حتى يتعلمها، الا اذا اطمأنّ بعدم عروض شيء من ذلك، فيمكنه عندها اداء الصلاة في اول وقتها، وعليه لو لم يعرض على الصلاة ما لا يعلم حكمه كانت صلاته صحيحة، ولو عرض ما لا يعلم حكمه، عمل باحد طرفي الاحتمال ويتمّ الصلاة، والسؤال عن حكم المسألة العارضة بعد الصلاة، فان كانت موافقة لفعله فبها، وإلاّ اعاد الصلاة.
(مسألة ٧٣٤) لو كان في الوقت سعة، وطالبه الدائن بدينه، فان امكن اعطاه دينه اولا، ثم يصلي، وهكذا اذا عرض له واجب آخر مضيق، كما لو رأى نجاسة في المسجد، فعليه تطهير المسجد اولا، ثم الصلاة، ولو صلى قبل تطهير المسجد كان آثماً، ولكن صلاته صحيحة.
الرواتب اليومية
(مسألة ٧٣٥) يجب اداء العصر بعد الظهر، والعشاء بعد المغرب، فلو قدّم العصر والعشاء عامداً، كانت صلاته باطلة.
(مسألة ٧٣٦) لو صلى بنية الظهر، ثم تذكر في الاثناء انه قد صلى الظهر، لم يمكنه تبديل النية الى العصر، بل يقطع الصلاة، ويصلي العصر، وهكذا الامر بالنسبة الى المغرب والعشاء.
(مسألة ٧٣٧) لو ايقن اثناء العصر انه لم يصلّ الظهر، فبدل نيته الى الظهر، فدخل في الركن، ثم تذكر انه قد صلى الظهر، بطلت صلاته، وليصلّ العصر، واذا لم يكن قد دخل في الركن يجب اعادة النية الى العصر، واعادة ما قرأه بنية الظهر، وكانت صلاته صحيحة.