الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٧٦ - فصل في ذكر الإبل
(وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (٤١) وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ)[١].
وقال بعض العرب :
ما اقتنى [٢] الناس خيرا من الإبل ، إن حملت أثقلت ، وإن مشيت أبعدت ، وإن نحرت أشبعت ، وإن خلّيت أروت [٣].
وقد ذكر الله تعالى هذه المرافق الأربعة في قوله : (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ)[٤].
وقال بعض أهل العصر مقتبسا من قول الله تعالى : (وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ)[٥].
|
معيشة المرء جما |
ل به من الحركة |
|
|
إذا بركت بباب الد |
ار ألقت البركة [٦] |
[١] يس : ٤١ ، ٤٢.
[٢] في الأصل : (افتنى).
[٣] في الأصل : (حليت انوف).
[٤] يس : ٧١ ـ ٧٣.
[٥] النحل : ٦.
[٦] في الأصل : (القث البركة) والبيت الأول غير موزون.