الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٧١٧ - فصل في سائر الرقى
اللهم انقطع الرجاء [١] إلّا منك ، وخابت [٢] الآمال إلّا فيك ، صلّ على محمد وعلى آل محمد ، واجعل لفلان مما هو فيه فرجا ومخرجا يا أرحم الراحمين.
لمن يريد أن يغلب خصمه ويقهر عدوّه :
(وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً)[٣] ، (وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)[٤] (ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)[٥].
للعطف والتآلف :
بسم الله الرحمن الرحيم ، وفاتحة الكتاب ، والمعوذتين إلى آخرها [٦] ، وآية الكرسي ، و (لَوْ أَنْزَلْنا) إلى آخر السورة [٧] ، و (لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)[٨] ، و (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[٩] ، (وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا
[١] في الأصل : (أيقطع الرجاء).
[٢] في الأصل : (وخاب).
[٣] نوح : ٢٢.
[٤] النمل : ٥٠.
[٥] المائدة : ٢٣.
[٦] في الأصل : (آخرهم).
[٧] الإشارة إلى سورة الحشر.
[٨] الأنفال : ٦٣.
[٩] الروم : ٢١ وفي الأصل : (لقوم يتذكرون).