الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٧١٦ - فصل في سائر الرقى
لَمُحْضَرُونَ (١٥٨) سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩) إِلَّا عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ)[١]. و (أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (٤١) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ (٤٢) وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ)[٢] ، (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ [سُلْطانٌ])[٣] ، (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ)[٤].
في سائر الرقى
للمضروب [٥] :
(يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ [ضَعِيفاً])[٦] ، (ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ)[٧] ، (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً)[٨] ، (يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ)[٩].
[١] الصافات : ١٥٨ ـ ١٦٠ وفي الأصل : (سبحان الله ... وجعلوا بينه وبين ... إلا عباد ...).
[٢] ص : ٤١ ـ ٤٣ وفي الأصل : (أنه مسني).
[٣] الحجر : ٤٢ وما بين القوسين ساقط من الأصل.
[٤] الرحمن : ٣٣.
[٥] المضروب من قولهم : ضرب على يد فلان إذا حجر عليه.
[٦] النساء : ٢٨ وما بين القوسين زيادة اقتضاها السياق ليست في الأصل.
[٧] البقرة : ١٧٨.
[٨] الأنفال : ٦٦ وفي الأصل : (الآن حفف .. ، وخلق الإنسان ضعيفا).
[٩] التوبة : ٢١.